الأحد، 17 نوفمبر، 2013

كل سنة و انا زى ما انا

غدا ذكرى ثالث ذكرى اليمة ابتلى بها العالم بعد القنبلة النووية و ميلاد وجدى غنيم و لو لخصت حياتى فى كلمة ستكون متعايش و لو فى غنوة هتكون 
مشيت على الاشواك و جيت لاحبابك
لاعرفوا ايه وداك و لاعرفوا ايه جابك 
 ولو فى مثل شعبى دور القرد فى دفاتره مالقاش الا شفاتيره و ظوافره 
و لو فى بيت شعر ليت الشباب يعود يوما عشان اقعد معاه شوية على القهوة
طبعا كلكم معزومين على عيد ميلادى طبعا احتفالى هيكون طول اليوم سيبدء اليوم بالافطار على عربة فول عم عبده دولار فول بالزيت الحار و سلطة و بتنجان مخلل ثم سنستقل تلك الحافلة الفخمة 
طبعا تكملة للجو الاسطورى ستستمعون لاوكا و اورتيجا و شعبولا سنتوقف بالحافلة عند القبيصى بغمرة  نضرب عصير قصب معتبر
الغذاء سيكون طبق عدس معتبر بالزبدة او بالسمن البلدى  من عند القزاز
ثم سنذهب الى كورنيش النيل نركب مركب و ناكل ذرة مشوى و بطاطا مشوية
  طبعا السناكس ستكون ترمس و حمص و فول مبلول 
 العشاء سيكون طبق كشرى معتبر من عند صبحى
 ملحوظة كبيرة
شرائط الانتوسيد و الزنتاك سيتكفل بها مصطفى سيف و شرين سامى و نووووور
انا فى انتظار هداياكم 
طبعا مش عايز افكركم
ان موضوع الورد و التورتات و الشيكولاتة مش هيأكل معايا

 
 


 

الخميس، 14 نوفمبر، 2013

قابلت هؤلاء سلمى حايك

 


فى الدورة ال 35 لمهرجان القاهرة جاءت سلمى حايك كضيفة شرف للمهرجان اقيم مؤتمر صحفى لها قبل افتتاح المهرجان ادارته هند صبرى الصراحة لم اكن راضيا عن المؤتمر لان الاسئلة كانت من نوعية اين ترعرتى سيدتى و هل تشعرين بالامان فى مصر و ما رايك فى مصر مع العلم ان المؤتمر اقيم بعد وصولها للقاهرة باربع ساعات اما اغرب الاسئلة كانت من صحفى المعى عن راى ابنتها فى مصر مع العلم ان ابنتها كان عندها عامان و نصف
فى المساء كان حفل الافتتاح و انتظر الجميع ماذا سترتدى سلمى حايك و تبارت النجمات المصريات فى ارتداء احدث الصيحات من تصميم هانى البحيرى و المرحوم محمد داغر بل ان احدهم ارتدت فستان بمروحة الا ان سلمى حايك فاجئت الجميع بفستان بسيط جدا لكن من وجهة نظرى جميل جدا كالعادة انا و صديقى الطبيب اسرعنا بمقابلتها فى كالوس المسرح لكن سرعان ما هجم علينا بعض الصحفيين ابتسمت سلمى و اسرعت بالمشى لكن الصحفيين تابعوها و مشوا وراها حتى ان صديقة صحفية دخلت وراها دورة المياه و اتبعتها حتى باب التواليت فابتسمت لها سلمى حايك و قالت لها انا داخلة التواليت هتتفضلى معايا طبعا الصحفية دى اسمها سارة من جريدة وشوشة طبعا انا ذكرت اسمها كنوع من التشريد لها


فى اليوم التالى اقيم لها حفل استقبال فى احد بارات فندق سوفتيل استطعت ان اتكلم معها انا و صديقى الطبيب بضع دقائق و عرفنا انها ستسافر الى الاقصر و اسوان بعد ساعات و انها فعلا سعيدة بمصر و فخورة بزيارتها للاهرامات كانت ايام جميلة و مبهجة  و على راى احمد موسى هاااااااااااااااااااااااااااااح


الثلاثاء، 5 نوفمبر، 2013

اونكل زيزو حبيبى

 كان عيد ميلاده امس و لكنى كنت عاجز عن كتابة اى شىء
 يقولون انه شبهى اما انا فاقول انه فعلا شبهى بنفس لحوسته بنفس حالة التوهان التى اكون عليها كثيرا من الوقت
 لا يحب المذاكرة و لا يحب ان يحب ان يفرض عليه ما يقرائه مثلى تماما 
  اهلاوى متعصب مثلى
 يحب السينما بجنون
 نفس ارائى السياسية دون توجه منى  
نفس منظورى للحرية لم اشاهده مرة واحدة يمارس ذكوريته على ساليناز مثل اى اطفال فى مرحلته العمرية خلافاته معها خلافات اطفال عادية
 تعشقه سولينا
 حتى فى الابراج فهو عقرب مثلى
 عبقرى فى مفرداته و تعليقاته  يقولون انه مثلى يسخر من كل شىء حتى من نفسه
 يكتب ما يريد حتى اذا كان ما يكتبه بدون اى قيمة المهم ان يكتب 
طبعا بالنسبة لامه هو الملك المتوج طلباته اوامر زيزو يأمر فينفذ وهو الاختلاف الوحيد معى هههههههههههه
زيزو 
كل سنة و انت طيب
و عقبال 100 سنة
و يارب حظك فى الدنيا
ميبقاش مثل حظى
و تحقق كل احلامك
دى صفحة زياد على الفيس
ممكن تعرفوا تفكيره منها
و ده
فيديو من تصميم و اخراج
زياد ايراهيم  



الجمعة، 1 نوفمبر، 2013

لا اعبث لا اعبس لكنى اتنفس

امسكت سلوى صندوق قديم من دولابها و اخرجت منه كراسة صغيرة محتفظة بها من ايام دراستها فتحتها و القت نظرة عليها صفحتها الاولى مكتوب بها شعر لنزار القبانى يفيض بالحب باقى الصفحات خواطر كتبتها باقلام ملونة و رسومات زهور و فراشات عن رؤيتها الى الفارس المغوار الذى يطير بها عبر نوافذ احلامها لتحقيقها مواصفاته مرسومة امامها هو حلم من احلامها لكنه جزء من كل هى تحلم بالعلم تحلم بتحقيق ذاتها لا تنسى يوم نجاحها فى الثانوية العامة لا تنسى فرحة امها و ابيها و دموع الفرح من امها الذى بللت به جبينها لم تنسى ايضا ذهول امها و ابيها كيف تدخلين كلية العلوم و تتركين كلية الطب حرام عليكى ان يضيع عليكى هذا المجموع حرام الا تستفيدى به لكنها صممت على كلية العلوم 
دخلت كليتها التى اختارتها هدفها الوحيد هو التفوق و النبوغ اما قلبها و مشاعرها العاطفية فتركتها للقدر لانها مقتنعة ان الحب قدر و ليس اختيارا لو كان الحب اختيار لاصبح سلعة تعرض بالمحلات و اصبح له بورصة ترتفع مؤشراتها و تهبط لم يلفت نظرها احد من زملائها اغلبهم زملاء اعزاء اخوة لهاهكذا كان شعورها
قطعت سلوى سنوات الكلية سريعا متفوقة فى كافة السنوات حتى عينت معيدة بالكلية لا تنسى كلمة امها بعد عودتها يارب افرح بكى و اراكى عروسة هذا هو حلم امها فقط لها لم تفرح بتفوقها مثلما فرحت هى 
مضت السنوات بسلوى وسط نجاحها بعملها و فشلها فى الزواج من وجهة نظر امها و مجتمعها لانها جميلة و ناجحة فيجب ان تتزوج سريعا و الا ما فائدة علمها و جمالها الا  الزواج هى ترفض ان تختار شريك حياتها مثلما تختار فستانا او حذاء تختار من المعروض عليها تقلب به و تقيسه عليها و قد ترجعه الى البائع هى تتعامل مع بشر ترفض ان تكون سلعة معروضة و ترفض ان يكون شريك حياتها فرصة يجب الا تتركها تضيع ترفض ان يكون تاجرا يبحث عن البضائع الغالية او يكون ثرى يبحث عن الوجاهة بشراء اكسسوارات و كماليات تزين بها قصره قد يمل منها بعد قليل او يتخلص منها اذا ظهر ما هو اغلى منها او اجمل
وقعت سلوى بين فكين لا يرحما فك المجتمع الذى يتهمها بالغرور و انها جادة اكثر مما ينبغى و كأن الجدية تهمة او سبة فى شخصيتها كيف تعبس فى وجههم كلما عرضوا عليها عريسا يريد ان يشتريها كأن المطلوب منها ان تطير من الفرحة لدخولها ذلك القفص الذهبى لماذا يتوقف حلمها على الوقوف خلف هذه القضبان الذهبية ماذا يسمى القيد حتى لو من ذهب سوى قيد لماذا تسجن طموحها و مشاعرها من اجل صورة زفاف بدون روح بدون نبض تعلق على الجدران الصامتة
اما امها فتتهمها بالعبث كيف تعبثى بمن يتقدمون لكى كل عريس منهم تتمنى كل فتاة ان ترتبط به كلهم ميسورون ماديا تنظر امها لهم بميزان الذهب و المال و هى تنظر لهم بميزان الانسان و المشاعر منهم من ينظر الى المراة كجارية يجب ان تقول سمعا و طاعة و منهم من ينظر الى المراة كعورة يجب ان تغطى و منهم من ينظر الى المراة كخاتم ثمين يزين به اصبعه او ينظر الى المراة كزهرة تزين به سترته ثم يتركها بعد ان تذبل و يشترى غيرها و منهم من يشعر بالغيرة من نجاحها و يرفض ان تحقق ذاتها و منهم من ينظر لها كغانية لا يهمه منها سوى المتعة لم تجد فيهم من يتعامل معها كانسان
طوت سلوى كراستها بعد ان اختلطت دموعها بخواطرها و اصبحت الالوان مختلطة لماذا لا يفرح من حولها بنجاحى لماذا لا يدركون كل ما احققه لماذا لا يدعونى احلق فى سماء احلامى لماذا يجذوبننى نحو الارض لماذا لا يدعونى اتنفس اتنفس امل الصباح و اشراقة الغد ربما اعثر على فارس احلامى او يعثر هو على او لا اعثر عليه و لا يعثر على  لكن يكفينى ان اتنفس الحرية و الامل هل هذا بكثير اريد ان اتنفس