الأحد، 19 يناير، 2014

قرب قرب قرب






قرب قرب قرب
الحاضر يقول للغايب
و الغايب لازم يعرف 
و يقول للى معرفش
بصوا بقى
انت يا استاذ يا اللى عامل مش واخد بالك و ماسك الجرنان
و انت يا اخ اللى ماسك سندوتش الفول
و انتى يا مدام يا اللى شايلة عيل على كتفك
و انت يا انسة يا اللى ماسكة الموبايل مش عارف بتكلمى مين
ايوة انتى هو فى حد ماسك الموبايل غيرك
الكل يبصلى
اعلنت شرين بنت سامى
عن موعد حفل توقيعها لرواياتها
 قيد الفراشة
و التفاصيل

قيد الفراشة دى يا جدعان ليها فوايد كتيرة جدا
لكن هاختصرهم فى خمس نقاط
اولا 
دى رواية جامدة جدا لان اللى كتباها
شرين بنت سامى
و دى كاتبة جامدة قوى
يعنى رومانسية اثارة  اكشن
ثانيا
قاعد فى البيت و زهقان و شايف مراتك جاية تكلمك
و اكيد هتقولك جهزت قسط المدرسة او الغسالة عطلت 
هى يعنى هتقولك ايه غير كده
امسك الرواية و اقراها اكيد هتستمتع بيها جدا
ثالثا
العيال زهقوكى و اسكت يا واد اسكتى يابنت غيروا مودك 
او زوجك سابك لوحدك و نزل يقعد على القهوة
امسكى الرواية و اقريها اكيد هتستمتعى بيها جدا
رابعا
زهقان او زهقانة من المذاكرة و الكتب و الامتحانات والدراسة
و مش شايف نتيجة لكل ده
يعنى اللى ذاكروا قبلك خدوا ايه
 امسك او امسكى الرواية و اقروها اكيد هتستمتعوا  بيها جدا
خامسا
قرفان من العيش والعيشة  و اللى عايشنها
مش لاقى قدامك غير برامج التوك شو و لميس و اديب و خيرى و عيسى
 امسك او امسكى الرواية و اقروها اكيد هتستمتعى بيها جدا

كل ده بكام
سعر الرواية 
مفاجاة ؟؟؟؟؟؟؟
اتصل على رقم
اتصل ايه
 انت لازم تيجى حفل التوقيع بمعرض الكتاب
و اللى مش هيجى اكيد هيفوتوا كتيير
 

الاثنين، 6 يناير، 2014

فارس الصعيد المغوار


من زمان و انا كان نفسى امسك ريشة و ارسم لكن للاسف لا اجيد الرسم ساحاول ان ارسم بورتريه لبعض الشخصيات بالكلمات فاحيانا يرسم القلم ما تعجز ان تكتبه الريشة و احيانا تكتب الريشة ما يعجز ان يرسمه القلم


 

تعودت ان اتعامل مع البشر بأنسانيأتهم بغض النظر عن انهم نجوم او مبدعون و هناك الكثير من النجوم فى الادب و الفن فقدوا الكثير من بريقهم بمجرد ان اقتربت منهم انسانيا 
مصطفى سيف الدين
 مصرى من تراب هذه الارض التصق بها و التصقت به فارس لا يحمل سيفا و انما قلما  بمجرد ان تراه ترتاح له يحمل ابتسامة بها كل خصائص هذا الشعب ابتسامة حب و تسامح و جلد و صبر و ذكاء لا تمل من حديثه ابدا جلست معه فى الاوبرا اكثر من خمس ساعات مروا كأنهم خمس دقائق . مازال ملتصقا بأرضه و مجمتعه فى احدى المرات اتصلت به قال انه فى واجب و لمن لا يعرف معنى واجب ؟ واجب تعنى عزاء اى انه فى عزاء فقلت بسيطة اتصل به بعد نصف ساعة و لكنى تذكرت ان واجب فى الصعيد تعنى طوال اليوم و رايت صورته واقفا يشد بأزر اهل المتوفى مرتديا جلبابه الصعيدى الجميل . مثقف الى اقصى درجة غير مصاب باكبر فيروسات الصعيد و هى العصبية و التعصب و لكن اه من لكن اتقى شر الحليم اذا غضب غضبه قليل و لكنه صعب المراس عند الغضب . رغم موهبته التى لا يختلف عليها احد الا انه به مسحة جميلة من الخجل و مسحة كبيرة من التواضع كتوم فى احزانه لكن حتى احزانه لها بريق من الشجن دائما ما يعلو على احزانه و هذا سر من اسرار فروسيته
على مستوى الكتابة اشهد له انه اديب من العيار الثقيل لا تملك الا ان تتوقف و تفكر عند كل سطر من الاسطر التى يكتبها كتابه الاول ضوء اسود تحفة ادبية يجب التوقف عندها . يحب الكتابة الرمزية لكنه لو كتب عن الصعيد اه لو كتب عن الصعيد لتفوق على اغلب ادباء الصعيد ففى المرات القليلة جدا التى كتب فيها بروح الصعيد شممت رائحة الخبز الشمسى و استمتعت بالويكة و السخينة و مصصت القصب على الترعة و التصقت و عانقت تلك الوجوه السمر .
 نحن فى انتظار ما تسطر انامل ابداعه 
نحن فى انتظار اوبرا طاولة البلياردو روايته القادمة 
نحن فى انتظار خواطره 
نحن نتشرف ان بيننا مصطفى سيف