الأحد، 4 مايو، 2014

ابراهيم اللى مش رومانسى




تعسا للشعور بالمتعة  اثناء وضع النطفة فى الرحم و السعادة اثناء تكون الجنين مع اليقين التام ان الجنين مشوها

 على عكس الاشياء تماما التى تظهر حقيقتها فى النور لم اتبين حقيقتك الا فى الظلام الحالك فلقد فقد الطاووس بريقه و تحول الى فأر

مع تساقط الجليد خلعت ملابسى و اطفأت المدفاه و لم اشعر بالبرد القارس  و انت تحاصرينى بدفء انفاسك

عندما تغلبنى الدموع لا املك الا ان افتح صنبورها حتى لو اغرقت ملابسى و ملابس المحيطين بى فهى نوع من التطهير الذاتى للنفس 

عندما عشقتك كنت لى اخر طريق العشق و عندما ارتميت بين احضانك تبين لى انى فى اول خطواتى   

نعم تذوقت شفتاى كل انواع القبل لكنى لم اعرف الارتواء الا عندما مست شفتاك
  
كنت لك حلما فلماذا تبذل قصارى جهدك فى التحليق خلف الكوابيس
  
نعم انا ابادلك الحب و لكنى لا ابادلك حياتى لان الحقيقة المرة التى نتغافلها انى لا امتلك حياتى

اخيرا
لا تحزنوا على الفارس الذى يسقط من على الحصان و لكن احزنوا على الحصان الذى فقد الفارس