الاثنين، 6 يناير، 2014

فارس الصعيد المغوار


من زمان و انا كان نفسى امسك ريشة و ارسم لكن للاسف لا اجيد الرسم ساحاول ان ارسم بورتريه لبعض الشخصيات بالكلمات فاحيانا يرسم القلم ما تعجز ان تكتبه الريشة و احيانا تكتب الريشة ما يعجز ان يرسمه القلم


 

تعودت ان اتعامل مع البشر بأنسانيأتهم بغض النظر عن انهم نجوم او مبدعون و هناك الكثير من النجوم فى الادب و الفن فقدوا الكثير من بريقهم بمجرد ان اقتربت منهم انسانيا 
مصطفى سيف الدين
 مصرى من تراب هذه الارض التصق بها و التصقت به فارس لا يحمل سيفا و انما قلما  بمجرد ان تراه ترتاح له يحمل ابتسامة بها كل خصائص هذا الشعب ابتسامة حب و تسامح و جلد و صبر و ذكاء لا تمل من حديثه ابدا جلست معه فى الاوبرا اكثر من خمس ساعات مروا كأنهم خمس دقائق . مازال ملتصقا بأرضه و مجمتعه فى احدى المرات اتصلت به قال انه فى واجب و لمن لا يعرف معنى واجب ؟ واجب تعنى عزاء اى انه فى عزاء فقلت بسيطة اتصل به بعد نصف ساعة و لكنى تذكرت ان واجب فى الصعيد تعنى طوال اليوم و رايت صورته واقفا يشد بأزر اهل المتوفى مرتديا جلبابه الصعيدى الجميل . مثقف الى اقصى درجة غير مصاب باكبر فيروسات الصعيد و هى العصبية و التعصب و لكن اه من لكن اتقى شر الحليم اذا غضب غضبه قليل و لكنه صعب المراس عند الغضب . رغم موهبته التى لا يختلف عليها احد الا انه به مسحة جميلة من الخجل و مسحة كبيرة من التواضع كتوم فى احزانه لكن حتى احزانه لها بريق من الشجن دائما ما يعلو على احزانه و هذا سر من اسرار فروسيته
على مستوى الكتابة اشهد له انه اديب من العيار الثقيل لا تملك الا ان تتوقف و تفكر عند كل سطر من الاسطر التى يكتبها كتابه الاول ضوء اسود تحفة ادبية يجب التوقف عندها . يحب الكتابة الرمزية لكنه لو كتب عن الصعيد اه لو كتب عن الصعيد لتفوق على اغلب ادباء الصعيد ففى المرات القليلة جدا التى كتب فيها بروح الصعيد شممت رائحة الخبز الشمسى و استمتعت بالويكة و السخينة و مصصت القصب على الترعة و التصقت و عانقت تلك الوجوه السمر .
 نحن فى انتظار ما تسطر انامل ابداعه 
نحن فى انتظار اوبرا طاولة البلياردو روايته القادمة 
نحن فى انتظار خواطره 
نحن نتشرف ان بيننا مصطفى سيف   

هناك 9 تعليقات:

موناليزا يقول...

مصطفى يعني شخصية مصرية أصيلة:)
راجل جدع جدا وخدوم جدا جدا..من الناس اللي بيتمر فيها العِشرة وتشيل الجميل وفي نفس الوقت مجامِل للكل..ذوق ومحترم حتى في اختلافه مع الآخرين.
قلمه له ثقله.. أسلوبه منفرد.. ملك الرمزية..قصصه غير دارجة.
مثقف ومتواضع في نفس ذات الوقت وده قليل لو اتجمعوا مع بعض.
مرح.. حزنه دفين لا يظهر..كتوم.. مابيحبش يشيل حد همه أو أنه يشتكي.

جميل أنك تفرد تدوينة للتحدث عن د. مصطفى فهو حقا يستحق.

وبهذه المناسبة وبما أنك قابلته واتعاملت معاه مباشرة عاوزين أطرف موقف حصلكم مع بعض :)
أو حاجة ماكنتش متوقعة فيه واتفاجئت في أول مقابلة ..

مصطفى سيف الدين يقول...

بجد مش عارف اقولك ايه
اتمنى اني اكون استاهل الكلام ده ولو جزء منه
سعيد بالبوست وباتابع التعليقات وبافرح بيها
شكرا يا هيما انا اللي سعيد اني قابلتك اربع مرات كل مرة فيهم محفورة في ذكرياتي
ربنا يخليك دايما قلب كبير بيلم الكل حواليه

rona ali يقول...

شوف سبحان الله مش دة اللي انا قلته في الفضيحه البلوجيه برضوا يا خال عنه :)

انا مستنيه اوبرا طاوله البلياردو ورقي بقي هيبقي شئ جميييييييييييييل جدااا

طبعا شهادتى في الدكتور مصطفي معروفه معروفه معروفه ^_^

reemaas يقول...

زيدى يا زيدى

شهادة لمصطفى رائعة انا اعرفه طبعا على المستوى الادبى فقط فهو كاتب موهوب ورائع وناوية ان شاء الله اجيب الاوبرا لان الاسم ومعرفتى بالكاتب شاددنى اقراها جدا .. وسعيدة جدا ان اسمى معاه على عمل ادبى واحد
على المستوى الشخصى انا سعيدة انه احد اصدقائى

Bent Men ElZman Da !! يقول...

بالرغم من إن المرات اللي اتكلمت مع مصطفي فيها كانت قليلة ومش اتقابلنا قبل كدة لكن شخصيتة واضحة دايمًا وتتشاف من كلامة ومعاملاته وإنه دايمًا بيحب كل حاجة صح أوي
وتوقعت هتحكي مواقف بينكم
بس أنا فاكرة لما كتبتكم عن حفلة توقيع ارابيسك :)
جميلة فكرة البورترية :))

doaa elattar يقول...

دكتور مصطفى أول ما عرفت مدونته وبدأت اقراله .. كنت بحس دايمًا اني بقرأ لأديب كبير وكان نفسي جدًا ينزل كتاب .. وبعدين لما عرفت إن فكرة الكتاب مجاتش على باله أصلاً .. استغربت جدًا .. وعرفت صفة التواضع فيه .. موهوب جدًا وموهبته ظاهرة للكل ومع ذلك متواضع .. مااتقابلناش قبل كده .. لكن كلماته بترسمه وعندي أمل إننا نتقابل في حفل التوقيع :)

بستمتع بكل كلمة بيكتبها لانها بتخليني أفكر .. وعندي ثقة إن روايته هتكون رائعة زي كل كتاباته :)

شمس النهار يقول...

مصطفي من الشخصيات اللي تحب تقرا لها وكمان تحب تتكلم معاها

شاب مصري بكل ماتحمله الكلمات

اعتز بصداقته
واتمني لها النجاح الدائم اللامع

واكيد روايته هتبقا رااااائعة

رحاب صالح يقول...

انا كتبت تعليق امبارح ويظهر انه هب مع الريح
كنت بقول انكط نسيت تقول عن مصطفي انه وجه طفولي جدااا وقلب طفولي اووي ومفيش حد يشوفه الا ويحبه
اما عن كتاباته فنحن جميعا ننتظرها وسيجيء يوم ينتظرها الجميع مثلنا

ستيتة يقول...

انا مشفتش مصطفى
بس واثقة انه انسان كويس
وقارئة انه اديب كويس
وربنا يديم الصداقة الحلوة بينكما