السبت، 3 مارس 2012

قابلت هؤلاء 4

                                                            احمد زكى




كنت جديدا بعملى فى الشركة و سمعت ان احمد زكى يصور فيلم ناصر 56 فى الشركة لم اصدق نفسى و سالت قالوا موجود حاليا فى مكتب مدير العلاقات العامة طبعا ذهبت الى السكرتيرة اللى كانت مزة ايامها طبعا كانت لم تتزوج بعد و استأذنت كان قاعد مع بنت زى القمر اجنبية بتعمل له مكياج و كان بيرتدى بدلة بنى سلمت عليه سلم على بابتسامة و قلت له اى خدمة قالى شكرا طبعا منيت نفسى اشوفه و هو بيمثل لكن كل اللى صوره نزوله من سيارة بجوار سور الشركة و وقوفه امام احد المحابس كأنه يفتتحها
لكن صورته طبعت فى ذاكرتى من يومها

كانت شكوى من النقاد و الصحفيين من ضيق قاعة المسرح الصغير اثناء حضور الافلام المصرية فقرر حسين فهمى رئيس المهرجان وقتها اقامة خيمة مجهزة مكان المسرح المكشوف للعروض و كان اول عروض المهرجان الفيلم الاول لخالد يوسف العاصفة و بما انى واد تنك اجلس فى الصفوف الاولى و كان يجلس بجانبى صديقى الطبيب و المخرج و فجاة وجدنا امامنا يسرا تستأذنا ان تحجز المقعدين المجاورين لى طبعا رحبت بشدة و اتخانقت و ناضلت من اجل ان احافظ على المقعدين  و قبل بداية العرض وجدت يسرا تستقبل احمد زكى و تقول له ايه اللى اخرك فيبتسم و يقول لها انا طلع تيييييييييييييت عقبال ما اجى الطريق زحمة جلس بجوارى و القى السلام على و على صديقى و بدء الفيلم و انا لا اصدق نفسى احمد ذكى يجلس بجوارى

بعدها بكم عام كان العرض الخاص لفيلمه معالى الوزير بسينما كوزموس كان معى صديقى الممثل شبه الشهير و بعض اصدقائى الصحفيين نجلس فى كافتريا السينما وجدنا احمد زكى قبل الفيلم بحوالى ساعة و نصف ياتى و معه هشام عبد الحميد و احمد عقل يجلسون معنا تحاورنا فى كل شىء و قلت له اعتقد انك ممثل عبقرى لم تجود بك لا السينما المصرية و لا العالمية و لو كنت تجيد الانجليزية لاصبحت من اكبر الممثلين العالميين فابتسم و قال ان اللغة ليست عائقا و لكنه يشعر انه خرج من السينما المصرية و يريد ان يموت بداخلها و ضرب مثل بممثل فرنسى اعتقد اوليفر مارتينيز و قال انه فى افلامه الهوليودية اقل بكثير من السينما الفرنسية لاحظت تدخينه الشره للسجائر و شربه القهوة الكثير و فى نهاية الجلسة صمم على دفع حساب الكافتريا لجميع الجالسين و فى المؤتمر الصحفى وقفت و اشدت باداء احمد ذكى و انتقدت السيناريو فابتسم احمد ذكى و انفعل وحيد حامد وفعل نظرية المؤمرة و عجز على الرد على النقاط التى اثرتها فى السيناريو

بعد ذلك قابلت احمد ذكى كثيرا فى مهرجان القاهرة حتى كان العرض الخاص لفيلم حليم و وجدت كيف يستغل النجم حتى اخر قطرة من عمره حزنت جدا يومها على احمد ذكى و بعدها بقليل توفى اكثر ممثل عبقرى فى تاريخ السينما جسد شخصيات من البواب الى رئيس الجمهورية بسلاسة تكاد تصدق انه بواب او انه الرئيس  


هناك 13 تعليقًا:

مصطفى سيف الدين يقول...

ربنا يرحمه و يغفرله
كان ممثلا رائعا يجيد تجسيد الأدوار و يحسن قراءة الشخصيات و الاحساس بها فحين كان بوابا كنا نصدقه و حين كان رئيسا كنا نصدقه
ذكريات جميلة
تحياتي

افكار مبعثرة يقول...

يا بختكككككككككككككككك
من اكتر الممثلين اللي حبيتهم و اكتر الممثلين المصريين العباقرة بجد
ربنا يرحمه يا رب
تحياتي :)

شمس النهار يقول...

رحم الله احمد زكي

كان عبقري وماكنش بيمثل كان بيسكن الشخصية وتسكنه
فكان من هذا السكن تبع التلقائية
فلا تمثيل هنا

دعاء العطار يقول...

بصراحه بصراحه

انا نفسنت منك يااستاذ ابراهيم

عشان ان بمووووت ف احمد ذكى

ربنا يرحمه يارب :)

candy يقول...

كل المقابلات دى ومافيش صورة طيب :)

يلا مش مشكلة الفوتوشوب بيحل دلوقتى أى مشكلة :))

طي ليه التشويق دا ! ... إيه أوجه الاعتراض على فلم معالى الوزير ؟؟ الفلم دا عبقرى من وجهة نظرى ، وأنا وبابا بنحبه قوى وحافظينه صمّ ، ومع ذلك كل مرة بيجى بنقعد نتفرج عليه.

زينة زيدان يقول...

رحم الله أحمد زكي

الذي يحمل الملامح المصرية الخالصة
ويجسد الشخصية المصرية بكل حذافيرها

بوست رقيق يحمل ذكريات جميلة


تحيتي لك أخي ابراهيم

faroukfahmy58 يقول...

الوحش قوى قوى الابراهيمى ولكن وحشته عاجبانى (على رأى شادية ) ولو انه لا يسأل عليه طب اسأل على مرة وقوللى قسوتك ايه دا انا افديك بعنيه واكتر منهم ايه اسأل مرة عليه اغنيها ليك يا ابراهيم مع طلب حبيبك
ياراجل لا تعليق ليا ولا لاختك كارولين ايه الخبر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بمناسبة احمد زكى كنت اثناء دراسة البنات فى اكاديمية الفنون وكنت فى مره فى انتظار كارولين لحين خروجها وكان امام الكونسيرفوتوار معهد الباليه وكان بداخله بوفيه بسيط يديره راجل كبير وبسيط اسمه عمى (احمد بن) وكان يعلق على احدى الحوئط صورة احمد زكى بسؤاله عن هذه الصورة ومدى اعجابه باحمد زكى قال لى بالحرف الواحد
""""" انت عارف يابنى ان احمد زكى كان بيدرس فى المعهد العالى للفنون المسرحية وكان المعهد مأواه تهارا وليلا وبيبات فيه لان احمد زكى ليس له مأوى مستديم حتى عند وقت مقدرته نجده مقيما فى الفنادق خاصة بعد وفاة الفنانه زوجته ... المهم يابنى انا معلق الصورة عشان افتكر الخمستاشر جنيه اللى عليه ولم يسددهم منذ كان طالبا انا مسامحه""""""
ايه رأيك بفى فى الحكاية ديه ولا مش هترد كمان عليها
سعدت جذا بذكرياتك اللى تشد الواحد من نفسه وميعرفشى يرجعها تانى

ريـــمـــاس يقول...

صباح الغاردينيا أستاذ ابراهيم
والف الحمدلله على سلامة رجوعك رغم انك موجود في المدونات بس أكيد وحشتنا البوستات بنكهة ابراهيم رزق ..
الممثل احمد زكي رحمة الله من أروع الفنانين أتذكر الوالدة أطال الله في عمرها كانت تعشق أفلامه جداً وشاهدت له أفلام كثيرة ولكن أكثر فيلم فاكراه بس مش فاكره أسمه كان مع اثار الحكيم كان بيمثل فيه انه دكتور في الجامعة وبيشتغل تربي بجد الفيلم دا شدني اوي مش عارفه ليه وأكيد هو وهي مع سعاد حسني كمان لو مش مخربطه هههههههههههه"
؛؛
؛
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

هبة فاروق يقول...

احمد ذكى كان ممثل عبقرى أعشق افلامه وتمثيله
من حظك انك رايته عن قرب
رحمه الله وغفر له
تحياتى

;كارولين فاروق يقول...

الله يرحمه
من اكثر الممثلين بساطه وعبقريه
لقد جعلتني اتذكر يوم كنت انا وزوجي في جراند كافيه بالمعادي
وسلمنا عليه وكان جالسا ووقف لي احتراما لكي يسلم علي كان جينتل مان
لم انسي هذا اليوم ابدا لان بعدها علي طول سمعت بخبر مرضه
رحمه الله
تحياتي

بسمة الورد يقول...

صدقت كلماتك .
رحم الله هذا العبقرى الراقى المشاعر

مودتى واحترامى لوفاء كلماتك

rona ali يقول...

هو يعنى اضافه معلومات لدى
حضرتك بتشتغل إيه ؟؟
ان مكنش فيها تطفل

ندخل بقي
اولا ربنا يرحمه ويغفر لى جميع سيئاته
مش هقول لحضرتك انا بحبه ولا بكرة
لان بصراحه انا عمرى ماحبيته وعمرى ما كرهته
بس اعماله طابعه في ذاكرتى زى المسمار اللى مش عايز يطلع ودة دليل عبقريته
من اول فيلم شوفته لي وفهمته
البيه البواب
ثم انى لا اكذب لكتى اتجمل
ثم امراة واحدة لاتكفي
استكاوزا وشاكلته لم يشدنى بتاتآ
ثم ناصر 56
ثم عشقي الاول والاخير فيلم انور السادات بقي :)))

مش هحسدك بقي ولا يابختك والكلام دة :))
لانى مبحبش اعظم من النجوم وطبعا
دة لثقتى انى لا اقل عنهم بتاتآ
مما هو واضح انى مش حاقده خالص مالص يعنى هههههههههههههههههههه

ها بقي حضرتك بتشتغل إيه علشان انا احترت فعلا هههههههههه

أمة الرحمن يقول...

احمد زكى محبوب وافلامه جميله فعلا

وجميل اننا نقابل شخصيات اعتدنا رؤيتها من خلف الشاشات

الاسبوع اللى فات قابلت لطيفه هنا فى دبى فى الرقية العالمية فى قسم تونس :)

تحياتى استاذ ابراهيم