الجمعة، 23 مارس، 2012

ابراهيم الرومانسى 7

                                                  تحديث بالبنط العريض
هو انتوا ليه مش مصدقين ان البوست ده رومانسى احلف ليكوا يعنى انه مالوش علاقة بالسياسة ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
        
 اهدى هذا البوست الى كل الامهات الى روح القلب الملائكية فاتيما ام جو و الى نوران الشاملى ام شريف الجدعة و الى شمس الشموس شمس النهار ام البنات و الى د ستيتة ام الثوار و الى ملاك التدوين شرين سامى ام امن و جورى و الى زهرات الفاروق كارولين ام عمر و هبة ام نيروز و الى منى ابو السعود ام على و سلمى و الى ريتشارد ام الخرابيش الذهبية و الى نيسان ام الشقاوة و الى نسرين ام الزهرات و شجن البنفسج ام الابداع و الى كل امهات التدوين خوفا من النسيان و اتمنى ان تصبح جميع البنات امهات ليستمتعن بنعمة الامومة و الى ام زياد و ساليناز و سولينا و اهداء خاص جدا الى الشيخ  ابا سماعين

صار فى طريقه لا يرى امامه فقد اسودت الحياة بعينيه ماذا يفعل هل يغفر الله له ام يقابل الله بذنبه لقد كان طوال حياته مستقيما محترما يشار له بالاحترام ماذا سيقول لجيرانه ماذا سيقول لمريديه فقد كان لهم نعم النموذج للرجل المتدين الملتحى لم يكن يتخيل يوما ان يسقط مثل هذه السقطة و ان يخطأ مثل هذا الخطأ و ان تشده ارجله الى هذا الاثم هل كان مغيبا ام وضع الله له غشاوة على قلبه عندما يدخل شقته سيقوم بالاستحمام و الوضوء ثم الصلاة لعل يتم غفر ذنبه الشديد لقد وقف دقيقة حداد على روح متوفى

تترقب اللحظات القادمة و تنظر الى الساعة و تراقب عقارب الساعة تتلفت يمينا و يسار دائما ما تشعر مثل هذا الشعور و دائما ما يتنازع داخلها مثل هذه الاحاسيس المضطربة كلما اقترب الموعد و ها هى عقارب الساعة تقترب و ما عليها سوى الاختيار الصعب الاختيار بين مشاهدة مسلسل فاطمة و العشق الممنوع لانهم ياتون فى موعد واحد

لم تعلم ان التطلع مؤلم الى هذا الحد و لم تكن تدرك اصرارها عليه يفعل بها كل هذا لقد كانت راضية بما كانت فيه تنام سعيدة بما قسمه الله لها اما و قد زاد طموحها و اصرارها على هذا الطموح فلم يجلب لها سوى مزيدا من الالم و الشقاء لقد كانت راضية بكوب من الزبادى على العشاء ما الذى دفعها لطاجن فول باللية اربك معدتها

بخطوات بطيئة صعدت درجات السلم فتحت الباب بمنتهى الانهاك و القت نفسها على اقرب اريكة لقد ظلت تمشى فى شوارع المدينة تجوبها تبحث عن الراحة و السكينة لكن لم يجبر بخاطرها احد و لم تستقر على شىء لقد عجز الجميع عن مساعدتها و وقفوا حائرين امام سؤالها كانما نزل عليهم الطير فهى بعد بحث طويل لم تستقر على هل تهدى زوجها طقم جيل كالعادة ام تغير الى قطونيل

تطاردها صورته فى كل مكان فى الاحلام تفتح الثلاجة تجد طيفه تدخل المطبخ تشم رائحته تحاول الانشغال بالشارع تدخل عليها لا تستطيع ان تهرب منه هل اصبح قدرها كيف السبيل الى التخلص منه هل من المستحيل ان تفتح عينها و لا تطل عليها صورته تريد ان تتخلص من هذا الالحاح و لكن يبدو ان التخلص اصبح سراب انه الشيخ ابا سماعين

 

هناك 19 تعليقًا:

ابراهيم رزق يقول...

الاخوة الاعزاء

اتصل بى البعض وقال لى ان هناك تلميحات فى مدونة اخرى على ارائى فى الشيخ ابا سماعين
ارائى فى الشيخ ابا سماعين معلنة منذ مدة على الفيس بوك و تويتر و تعليقاتى عند الزملاء
اما من يظن انه رائيا وحدى فليتابع تويتر و الفيس بوك و ليعرف انه ليس راى ابراهيم رزق وحده
و ليعرف المحاضر التى حررت من اصحاب التاكسيات و الميكروباصات الاقباط لتعليق صورته على سيارتهم دون رضائهم
رائى فى ابو سماعين اعلنه مرة اخرى و هو رائى الشخصى لا الزم احد به
ابا سماعين بالبراشوت دون خلفية سياسة واضحة يفتى فى جميع التخصصات بغير علم و يعتمد على دقنه و الدين للوصول الى الناس
اخذ كثيرا من المواقف العنترية الحنجورية مثل ينزل على مفيش
اقول كمان
كفاية عليه كده
تحياتى

;كارولين فاروق يقول...

كل سنه وكل ام بخير
ولا ننسي ام ساليناز وزياد وسولينا
الاموره
اما عن القصه فهي في غايه الجمال
الحاح الذكريات علينا كالمرض الذي زار
كل فرد مننا فلابد ان يشعر كل من قرأ
هذه القصه وافتكر نفسه وقتها
اما عن ابو اسماعيل انا بصراحه يا ابراهيم بيني وبين السياسه عداوه غريبه
ولكن اقدر اقول اني لاحظت في الايام الاخيره كثره الصور في جميع الشوارع حتي علي السيارات كدعايه له بشكل غريب وكتير
اما عن رأيي فيه بصراحه انا مش عارفه يا ابراهيم حاجه عنه لغايه النهارده
تحياتي

ريري كربكه يقول...

تحياتي لك يا ابراهيم على البوست
وكل سنه وامهات مصر جميعا بخير
اما عن السياسه انا مش بحب اتكلم فيها
والله اعلم بعبيده
انا اصلا كمان مش عارفه ارشح مين للرئاسه
ربنا يوفق مصر في رئيس كويس
يقدر يصنها ويقيم العدل على ارضها
ولو اني اشك
ما عدش قي عداله على الارض
تحياتي لك يا ابراهيم
وشكرا لك

شيرين سامي يقول...

أستاذ إبراهيم اشكرك على الإهداء الجميل جداً بجد اسعدني :))
كالعاده
بموووووت على نفسي من الضحك و إفتكروني مجنونه :)و بعدين إحنا مش قد الرومانسية دي إنت كده ضيعتنا خالص بعد كده هكتب في السياسه بقى :)

تحياتي الخالصه استاذي العزيز و سلامي للولاد الحلوين و كل سنة و مامتهم طيبة و بألف خير

Noha Saleh يقول...

كل سنة وكل الامهات بخير
وكل سنة وامى كمان طيبة
وكل سنة ومامة زياد وساليناز وسوليناطيبة
وكمان بالمرة بقى
كل سنة واناكمان طيبة:)

قلم رصاص يقول...

بوست رائع جدا وكل سنه وكل ام طيبة وبخير

اسمح لي في اول مرور لي بمدونتك ان احييك بشدة على الاسلوب الراقي :)

واما عن موقفك من ابو اسماعيل فكنت منصفا ولا تكن متجاوزا فهذه والله الحقيقة المجردة

إلحاح فظيع فعلا, ناقص الواحد يبص في المراية يشوفه بدل مايشوف نفسه هههههههههههه

دمتم بخير

مصطفى سيف الدين يقول...

كل سنة و كل الامهات بخير
المرة دي انت مش رومانسي خالص انت سياسي
حتى فقرة فاطمة و العشق الممنوع دي فقرة سياسية بحتة فهل انت مع استخدام مهند كفزاعة ام ان المشكلة تكمن في الست فاطمة و هذا ما يشكل عبء على الدستور
لا يا عم رجعلنا الشريط الرومانسي تاني

faroukfahmy58 يقول...

هيما روح قلبى الذى يكاد يصل الى العشق ما اجمل ان يعشق الرجل رجلا على الاقل لا ينتظر منه الخداع والنفاق والرياء
كانت محادثتك التليفونية معنا امس هاديه ورايقه الاقيك النهارد برضه راجع للسخام السياسة
اولا هذه لفته وفيه منك لكل الامهات وقد فردت مشكورا اهداء خاص لاخواتك وهذا امر ليس ببعيد عن سمو اخلاقك وجميل مشاعرك
اما عن الصور التى بدأت نزحف على حوائطنا وستملأ شوارعنا فهى تفكرنى بصور اعلانات افلام زمان بس حقيقى كنا نخش الفيلم ونستمتع باحداثه فهل سوف نستمتع بما سوف نراه من ابى اسماعيل وعمه وخاله وحبايبه ...... بكرة نمشى جنب الحيطه اللى فيها الاعلانات ونسمع الزيطه
بوست جامد كعادتك يا هيما

هبة فاروق يقول...

اولا اشكرك اخى ابراهيم على الاهداء الرقيق ربنا يكرمك وكل سنه وام الكتاكيت طيبه وصلها سلامى اوعى تنسى
البوست خطير ضحكت من قلبى
وخاصا على الفول ابو لييه ينفع كده على المساء يتاكل برضوا
اما ابو اسمعيل فبالفعل عندى احساس انه حيفوز اكيد انت فرحان مش كده :))
تحياتى لك وكل سنه وانت طيب

نهر الحب يقول...

:))))))))
كله كوم وان العشق الممنوع وفاطمة بييجوا في نفس الوقت
يااااااه ع اليحرة
:DDD

وجع البنفسج يقول...

شكرا استاذ ابراهيم على الاهداء الرقيق .. وكل عام وانت والعائلة الكريمة بخير ان شاء الله .. بالنسبة لسولينا .. فهي جديدة على علمي .. انا اعرف ساليناز وزياد بس .. عموما يتربوا في عزك ان شاء الله ..

اعجبتني مقتطفاتك بشدة وضحكت من قلبي على فاطمة والعشق الممنوع .. رغم اني لست من عشاق المسلسلات المكسيكية قصدي التركية :)

نيسان يقول...

الله !
والله انت اعطيتني اكتر من حقي بكثير بلقب أم الشقاوه وربنا يخليك لينا بس انا حاسه نفسي الايام هذه أم الكآبه أم النكد أم الكسل والنوم :)
تسلم اخي ابراهيم على الاهداء وكل سنه وكل احبابك بخير وخصوصا اختنا المناضله الصامده الصابره أم "سا-سو-زي " هههههههههه
وميرسي على الرومانسيه المذهله بنكهة الليه:)
كل عام والجميع بخير :امهات وابهات واخوان واخوات ...و خصوصا الشيخ ابو سماعين مع اني بصراحه ما عرفش هو مين ,سامحني حضرتك وهو :))

reemaas يقول...

رومانسية اى بس يا ابو زياد....طب احلف كده


انا ما بيغظنيش الا المسلسلات اللى بتيجى فى وقت واحد دى :D

كل سنة وكل الامهات بخير يارب

Bent Men ElZman Da !! يقول...

الاول الف مبروك على سولينا
اللى خلتنى ولاول مره اخد بالى من اسم المدونه وعلاقته باسامى ولاد حضرتك
معلش الذكاء ليه ناسه بردو ههههههههههه

كل سنه وكل ام بخير دايماً يارب

لـــولا يقول...

اهدى هذا البوست الى كل الامهات ..........................ز




كل سنة وست الكل ام زياد وساليناز والامورة الجميلة النونو بخير وسعادة وحب

وكل سنة وكل امهات الدنيا برضه بخير وسعادة وحب (:




صار فى طريقه لا يرى امامه فقد اسودت الحياة بعينيه ماذا يفعل هل يغفر الله له ام يقابل الله بذنبه لقد كان طوال حياته مستقيما محترما يشار له بالاحترام ماذا سيقول لجيرانه ماذا سيقول لمريديه فقد كان لهم نعم النموذج للرجل المتدين الملتحى لم يكن يتخيل يوما ان يسقط مثل هذه السقطة و ان يخطأ مثل هذا الخطأ و ان تشده ارجله الى هذا الاثم هل كان مغيبا ام وضع الله له غشاوة على قلبه عندما يدخل شقته سيقوم بالاستحمام و الوضوء ثم الصلاة لعل يتم غفر ذنبه الشديد لقد وقف دقيقة حداد على روح متوفى
........................

كلاً منا له قناعاته احترم قناعته ويحترم قناعاتي



تترقب اللحظات القادمة و تنظر الى الساعة و تراقب عقارب الساعة تتلفت يمينا و يسار دائما ما تشعر مثل هذا الشعور و دائما ما يتنازع داخلها مثل هذه الاحاسيس المضطربة كلما اقترب الموعد و ها هى عقارب الساعة تقترب و ما عليها سوى الاختيار الصعب الاختيار بين مشاهدة مسلسل فاطمة و العشق الممنوع لانهم ياتون فى موعد واحد

لم تعلم ان التطلع مؤلم الى هذا الحد و لم تكن تدرك اصرارها عليه يفعل بها كل هذا لقد كانت راضية بما كانت فيه تنام سعيدة بما قسمه الله لها اما و قد زاد طموحها و اصرارها على هذا الطموح فلم يجلب لها سوى مزيدا من الالم و الشقاء لقد كانت راضية بكوب من الزبادى على العشاء ما الذى دفعها لطاجن فول باللية اربك معدتها
.............................
الله يسامحك يا استاذ ابراهيم فول باللية ... طب خليه بالصلصة هههههههه




تطاردها صورته فى كل مكان فى الاحلام تفتح الثلاجة تجد طيفه تدخل المطبخ تشم رائحته تحاول الانشغال بالشارع تدخل عليها لا تستطيع ان تهرب منه هل اصبح قدرها كيف السبيل الى التخلص منه هل من المستحيل ان تفتح عينها و لا تطل عليها صورته تريد ان تتخلص من هذا الالحاح و لكن يبدو ان التخلص اصبح سراب انه الشيخ ابا سماعين
...............................
قولها الرسالة دي من فضلك
لو عجبها تختاره لو معجبهاش متختاروش
خلصت المعضلة (:


لولا

ليلى الصباحى.. lolocat يقول...

السلام عليكم


لفتة طيبة ورقيقة منك اخى ابراهيم لكل امهات التدوين

جزاك الله خيرا وكل سنة وكل الامهات بخير وسعادة وصحة وعافية واولهم ماما يااااااااااارب :)


اواعتذر للتاخير فى التعليق فقد كنت بسفر
وايضا الفيسبوك عندى مش تمام من ايام وقرأت تعليقاتك على صفحتى لكن لا اعرف اعلق ولا اضع اى رابط بسهولة وتأتينى صفحة بيضاء كلما فتحت اى اشعار وقال لى احد الاصدقاء ان اغير المتصفح

اشكرك اخى على التواصل الطيب دائما
وكل سنة وام سالزيادسو بخير :)

تحياتى لك

افكار مبعثرة يقول...

كل سنة وكل ام طيبة وبخير يا رب :)
بس و النبي التحديث بالفونت العريض الكبير اوي ده صغره شوية علشان عيني بتوجعني من الكلام الكبيييييييييير اوي ده :)
عجبتني جدا رومانسياتك و طبعا طبعا كله كوم و طقم جيل او قطونيل ده كوم تاني خالص انا وقعت من الضحك الصراحة هههههههههههههه
دمت بكل الخير

ابراهيم رزق يقول...

اخوتى الاعزاء

اشكركم جميعا على تعليقكم
كل سنة و كل الامهات طيبين

نورتونى
تحياتى

بـت خـيـخـة وأي كـلام يقول...

انا مخدتش بالى من البوست ده غير دلوقتى

شكرا يا ابراهيم على الإهداء


ولو انى شايفة ان البوست مالهوش علاقة بالأمهات خالص

ههههههههههههههههههههههه


شكرا ليك

سلام

اختك خيخة