الثلاثاء، 8 أكتوبر، 2013

من مخنوق سابق الى مخنوق حالى صديقى مصطفى سيف

أنا من ضيع في الأوهام عمره
نسي التاريخ أو أنسي ذكره
تعرف يا درش انت شجعتنى انى اكتب بعض من سيرتى الذاتى و سابدء ببيت الشعر  أنا من ضيع في الأوهام عمره نسى التاريخ أو أنسي ذكره فالشاعر يقصدنى فانا فعلا من ضيع فى الاوهام عمره
  من اين سأبدء حكايتى ابدء من  ثانوية عامة كانت امنية اهلى انى ادخل هندسة و كانت امنيتى معهد السينما و طبعا  مجموعى لم يصل لهندسة قلت الحمد لله طبعا اعترض اهلى على معهد السينما و دخلت تجارة لكن حلم السينما مازال يشغلنى كنت احضر جميع الندوات و جميع المهرجانات و فى سنة ثانية كلية اعجب بمناقشاتى فى الندوات صحفى سورى كبير  و طلب منى ان اعمل فى الصحافة وجدتها فرصة للتقرب من الوسط الفنى 
عملت سنتين الكلية و 6 سنوات بعد الكلية تعرفت فعلا على الوسط الفنى و الصحفى معا تعرفت على شلل الوسط الفنى و كل نجم و شلته الذين يسيطونه فى الوسط و ينقلون له الاخبار و يشتمون فى منافسه امامه عرفت الواسطة و المحسوبية عرفت كيف ان ابن فنان بمجرد تخرجه يسند له اخراج مسرحية ثم افلام و مسلسلات عرفت كيف ابن كاتب شهير و مذيعة بمجرد تخرجه يسند له اخراج فيلم ميزانيته 200 مليون جنيه يضم كل نجوم مصر بينما نحن من نحمل فكر جديد و مختلف نشاهد هذا العبث تعرفت على الوسط الصحفى و عرفت ان 95 % من العاملين به جهلاء اسماء كبيرة ممن يسمونهم الناقد الفنى الكبير يتصل بك ويقول لك انا عندى برنامج تليفزيونى اليوم عن الموضوع الفلانى فماذا اقول تقول له او تكتب له ماذا يقول او صحفى فنى ورئيس صفحة السينما فى اعرق الصحف المصرية يسألك عن رايك فى الفيلم فتفاجىء برايك مكتوب فى مقالته الاسبوعية فنانين تجامل صحفيين من اجل ان يكتبوا عنهم و صحفيين يجاملوا فنانين من اجل ان يقوموا بحوارات معهم و فى وسط كهذا من المتوقع الا تتحمل فانسحبت بحصيلة فيلمين تسجليين لى للاسف كانوا انتاج كندى .
نسيت انا اقول فى وسط هذه المعمعة كان يشاركنى صديق طبيب له نفس قصتى ولكن الاختلاف انه درس الاخراج اى انه مخرج و سينارست له تجارب افلام قصيرة من انتاجه و بعض الكليبات لمطربين عشرات الافكار و الافلام التى كتبناها و لكنها حبيسة ادراجنا لانها غير تجارية من وجهة نظر المنتجين و ليست شبه الحاحا و التفاحة و اللمبى او لاننا غير معروفين  و لسنا اسماء كبيرة كما اننا لسنا من نوعية من يطرقوا شركات الانتاج و يناموا بداخلها نحن نحترم ما نكتب و نريد ان يحترمنا من ينتج اعمالنا حتى عندما حاز احد افلامنا على دعم احدى الجهات الاروبية بدعم 150 الف دولار لم نستفيد منه لان الجهة الاروبية تشترط تصوير 25% من الفيلم قبل صرف الدعم فمن اين لنا هذه التكاليف فانا موظف و هو طبيب كل دخله يصرفه على شراء الكتب وانتاج بعض الافلام القصيرة

وتركت حلمى او هو تركنى و لكن لم تنقطع صلتى بالوسط الفنى حتى فوجئت بصديق لى رجل اعمال والدته خليجية يهوى التمثيل انشأ شركة انتاج انتج فيلما بطولته لم ينجح و برنامج مسابقات لسما المصرى على قناة موجة كوميدى و طلب منى برنامجا استعراضيا تعاقد به على قناة خليجية تقدمه مطربة لبنانية كنت مترددا فى البداية فالبرنامج ليس حلمى وليس اهتمامى لكن اعداد 30 حلقة رمضانية توفر مبلغ كبير اى عرض مادى كبير اتصلت  بصديقى الطبيب و كلمته و اقنعته واتفقنا على ان يكون البرنامج استعراضى و هادف و مفيد و فوضنا المنتج بأن نقوم بكل التفاصيل اى سنقوم بعمل المنتج المنفذ ايضا و اتصلنا بالمطربة اللبنانية و من تعامل مع المطربات اللبنانيات يعرف ان التعامل معهم صعب جدا عكس ما يظهروا به على المسرح فكل مطربة لها مدير اعمال و مدير اعلامى و تقابلنا مع المطربة اللبنانية و مدير اعمالها و مديرتها الاعلامية التى كانت مزة لبنانية هههههه سبق ان كنت اعرفها و هى صحفية لبنانية تعددت اللقاءت فى احد فنادق الخمس نجوم اكثر من مرة و اتفقنا على كل التفاصيل و قال لى صديقى من الافضل ان يسند البرنامج لمخرج اخر حتى نتفرغ انا و هو للاعداد اكثر من ثلاثة شهور نعد البرنامج و نجهز ال   materials  
 انتهينا من كل شىء خاص بالبرنامج الاستديو تم حجزه و المخرج تعاقدنا معه و الديكور تم تقريبا الانتهاء منه و اجرنا الكاميرات و انتهينا من تصميم الملابس و الاستعراضات و سجلت المطربة بعض الاغانى فى الاستديو و اتفقنا على تصوير اربع حلقات بايلوت تعاقدنا مع ضيوفهم و قبضوا عرابين وقبض ايضا جميع العاملين بالبرنامج عرابين الا انا و صديقى كنا نصرف من جيوبنا على ال materials  و المقابلات فى الفنادق فى انتظار تصوير البرنامج و لقد بنيت احلام كثيرة على البرنامج فاذا طلبت منى زوجتى ان اشترى مسحوق اقول لها انتظرى بعد البرنامج ساحضر لكى بيبى سيتر و شغالة فلبينية و اذا طلبت كيلو كباب اقول لها ساحضر لكى خروف مشوى  و قبل تصوير البرنامج بثلاث ايام حدث خلاف شديد بين المنتج و صديقى و تمسك كل منهما بوجهة نظره فالمنتج ذو اصول صعيدية كما ان صديقى من النوعية التى لا تتنازل ابدا و وقعت فى حيص بيص
فى اليوم التالى اتصل بى المنتج يطلب مقابلتى بمكتبه ذهبت اليه وجدت المطربة و مدير اعمالها هناك ترك لنا المنتج المكتب لتقول لى المطربة انا اريد ان تكمل انت البرنامج وحدك بادرتها قائلا و صديقى قالت لى كل واحد فيكم يشوف مصلحته و انت هتتقاضى اجرك مضاعف و لن يقتسمه معك احد طبعا رفضت بشدة كيف احترم نفسى بعد ذلك كيف انسى تعبنا معا و مشاويرى الى التجمع الخامس و مشاويره الى المطرية ليقابلنى كيف انسى سهرنا فى كافيه فى التحرير نجمع ال   materials حتى مواعيد غلق الكافيه و كيف انسى بعد ذلك عشرة السنين التى جمعتنا قد اكسب اموالا كثيرة و قد اخذ فرصة و لكن من المؤكد انى كنت ساخسر نفسى
الغريب ان فوجئت بالبرنامج على قناة الحياة فى العام التالى و لكن باعداد اقل هذه هى بعضا من قصتى ايها المخنوق الحالى او بعضا من سيرتى الذاتية

وأرجع وأقول
لسه الطيور بتفن .. والنحليات بتطن
والطفل ضحكه يرن
مع إن .. مش كل البشر فرحانين

 

هناك 5 تعليقات:

مصطفى سيف الدين يقول...

فضفض يا حبيبي فضفض و ماله :)
و بعدين انا عارف بتتكلم عن ايه
معلش الفرص هتيجي احسن و بعيد عن اي مزز لبنانية او صواريخ سورية علشان ربنا يبارك :)

reemaas يقول...

اخيييييييييييييييييييييرا

كان نفسى اعرف تفاصيل حواديتك
ورغم زعلى على خنقة مصطفى بس فرصة :)

متابعة جدا

Shereen Samy يقول...

:(
كل ده

و بتضحك
و بتضحكنا
و تطبطب علينا كمان
مش عارفه أقولك إيه
بس إنت أكيد عارف إنك شخصية مؤثّره و جميلة..لا تخشى على أحلامك لأنها باقيه جواك و هتتحقق في الوقت المناسب.
كنت عايزه أكتبلك أكتر
بس ساعات تحس إن مفيش كلام يتقال

الخير لسه جاي بإذن الله

candy يقول...

في آية بتقول "ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه"

بحييك ياأستاذ ابراهيم لأن قرارك مش سهل أي حد في مكانك ياخده، وبسهولة يلاقي تأويلات تريح ضميره..

المدينة الفاضلة لسة مش موجودة، بس أكيد الحاجة الكويسة متشالة لينا :)

ابراهيم رزق يقول...

مصطفى سيف الدين
reemaas
Shereen Samy
candy


اشكركم جميعا
و مش عارف ارد عليكم بايه

تحياتى