الاثنين، 11 يونيو، 2012

اه يا جملى

تحذير
هذا البوست قد يحتوى على الفاظ بذيئة لاول مرة اكتبها يقال انها قد تجرح الحياء فمن يخاف على حيائه ارجوه ان يبتعد وان يمتنع عن القراءة

تعرفون انى ضد فكر الاخوان المسلمين تماما لكنى اكره الكذب و اكره التلفيق ولكنى اجد نفسى لاول مرة اتحدث عن موقعة الجمل رغم عدم رغبتى هذا ومثلما كان موقفى ضد تخاذلهم فى محمد محمود اجدنى اليوم اتحدث كاحد الموجودين بها بعد كذب و افتراء الشفيق فبعد تصريحاته تلك ليس من المستبعد ان نجد الشهداء قد انتحروا  .
استدعى ذكرى اليمة لليلة اليمة احاول ان انساها او امحيها من ذاكرتى كلكم تعرفون ان الميدان انشق تقريبا بعد تصريحات المخلوع وانصرف القليل من الميدان لكن الاغلبية تمسكت وكانوا موجودين فى الميدان حتى حدث ما حدث من موقعة الجمل واشهد ان كل الموجودين فى الميدان شارك فى صد الهجمة من شيوخ واطفال شوارع و نساء ولكن من برز دوره فى هذه المعركة الالتراس بتنظيمهم وقدرتهم على الرد واطفال الشوارع بشجاعتهم وتقدمهم والاخوان بتنظيم المعركة واعترف ان مكانى اثناء الهجوم كان بجوار مسجد عمر مكرم اى فى المؤخرة تقريبا وكنت قريب من المستشفيات الميدانية وشاهدت تقريبا كل الاصابات التى كانت ترد حتى المعتدين كانوا يتم علاجهم و انتهت المعركة تقريبا وانسحب المعتدون وجاء الليل بستائره ورعبه فعلا كانت لحظات من الرعب تخيلوا انك واقف فى امان الله وفجاة تجد من بجوارك تخترقه رصاصة بقلبه او عينه كيف حدث هذا لقد اصاب الرعب الجميع وواضح ان الكل خارج الميدان كان على علم بما يحدث بدليل ان زوجتى تتصل بى كل عشر دقائق ترجونى ان اغادر الميدان ومع كل اتصال اجد قتيلا فى الميدان او مصابا اجدنى اتمسك بالوجود فى الميدان ليس شجاعة منى ولكن عندا وتحدى على الآخذ بالثأر حتى كلمتنى امى وهى تبكى فضعفت وقررت ان اغادر الميدان حوالى الساعة 2 ليلا ولم اجد طريق امن نسبيا سوى طريق القصر العينى
هذه هى شهادتى على لحظات الرعب اى ان الاخوان كانوا كتفا بكتف فى معركة الجمل والذى يسقط بجوارك لا تعرف اذا كان من الاخوان ام لا كما ان القناص المحترف مهما بلغت دقته لا يستطيع ان يفرق بين من يطلق عليه النار هل هو اخوان ام لا
عندما عدت فى اليوم التالى قرر الشباب وعندما اقول الشباب لا افرق بين الاخوان او غيرهم لان هذه التفرقة لم تكن موجودة ان يقفوا على اسطح العمارات و ان يقفوا على الكبارى و ذلك من اجل الحماية من القناصة و كانت فكرة جيدة وقد امنت الميدان بنسبة كبيرة باستثناء الطلقات التى كانت تأتى من فندق شهير  
اعود الى الاخوان يشهد الله ان هناك قليلين ممن احترمهم على المستوى الشخصى من الاخوان و من هؤلاء الدكتور محمد البلتاجى الذى اشهد انه كان موجودا فى الميدان يدا بيد مع الجميع والهجمة الشرسة عليه بحجة انه تفوه بلفظ بذىء و لايصح ان يقول هذا اولا تحية للدكتور البلتاجى لشجاعته  على قول اللفظ الذى قاله اللواء الروينى و هو خير من هذا الشفيق الذى اعلم ان كل مفرداته بذيئة فى حواره وذلك من خلال العاملين معه فى المطار الذين اعرف بعضهم و تضامنا مع الدكتور البلتاجى معه ساذكر اللفظ البذىء الذى قاله و هو ان اللواء الروينى ابلغ المخلوع ان يبعد شراميطه عن الميدان هذا ما قاله عضو المجلس العسكرى لرئيس الجمهورية اى انها الفاظ تتداول على اعلى مستوى لماذا اذا نهاجم الدكتور البلتاجى هل لو خرج مثل منى الشاذلى واستبدل اللفظ بعاهرات هل كان سيكون مؤدبا و هل لو خرج و حلق بعيدا وقاله بالانجليزية Prostitutes كان سيكون مؤدبا وراقيا ما هذه الازدواجية التى فى مجتمعنا نتقبل اللفظ  بالانجليزية على الرحب و السعة ونصف من يقوله بالادب و الرقى  بينما لو بالعربية يتحول الى خدش حياء والفاظ بذيئة فاحيانا لا نجد وصفا للقبح الا بقبح  و ما فعله شفيق لا اجد ينطبق عليه وصف  الا المثل الشعبى الشهير الذى تعرفونه كلكم و لا اعرف هل لو كتبته يجرح حيائكم ام لا( كلم الشرموطة تلهيك و اللى فيها تجيبه فيك ) هذا ما فعله رئيس وزراء موقعة الجمل اما من حضر موقعة الجمل مثلى او جرح او استشهد احد له فلا يجد وصفا يوصف به القناصة و الحكومة و الرئيس سوا شراميط

ملحوظة
انا على استعداد لرفع هذا البوست اذا طلبتم منى ذلك او كان قد جرح حيائكم و لكن اعرفوا ان الالاف قد جرحوا و قتلوا و طارت اعينهم و الجناه طلقاء
                                                  بلد مجانين صحيح     

هناك 8 تعليقات:

Tarkieb يقول...

ناقل الكفر ليس بكافر

ليلى الصباحى.. lolocat يقول...

السلام عليكم اخى ابراهيم

تعرف انى لاول مرة فى حياتى احس انى عايزة اهاجر

عمرى مافكرت ابعد عن مصر وكنت لما اسافر خارج القاهرة لاى امر كنت اشعر بالضيق رغم استمتاعى بالسفر ومافيه
الان اتمنى ابتعد عن مصر ولو لايام انسى فيها كل مايحدث من افعال واقوال

ليس يأس ولا سلبية لكن حالة نفسية سيئة من كل السلبيات التى انكشفت وظهرت فى المصريين وليس مجرد سوء نظام
وفساده بل عقول ومفاهيم ايضا

لا اتخيل ابدا ان يصبح شفيق رئيس لبلادى


اما الالفاظ البذيئة للاسف اعتقد ان كل المسؤلين المكتظة جيوبهم باموال الشعب يتصفون بهذه الصفة القبيحة ولم يعد بمستغرب منهم اى شىء بعد القتل والتعذيب فالالفاظ القبيحة والاسلوب الهمجى اقل صفة فيهم

نسأل الله السلامة والعافية من سوء الخلق

دمت بخير اخى
تحياتى لك

;كارولين فاروق يقول...

لا ترفع هذا البوست فأنا أعتبره
كسر لحواجز اللفظيه التي تضايقنا
في كثير من الاحيان
اما عن موضوع البوست فجاء في وقته
فأنا لا أري عيبا بل العكس
احيانا تزويق الالفاظ تبهت
علي معانيها
تحياتي وسلامي لأولادك الحلوين

مصطفى سيف الدين يقول...

و ترفعه ليه؟
الناس كلها شافت الفيديو و عارفة اللي اتقال
بصراحة اللي بيحصل في الساحة المصرية خطير جدا
و لو استمرت الانتخابات هتحصل مشاكل كتيرة جدا مهما كانت نتيجة الانتخابات
ربنا يستر

الازهرى يقول...

كل اللى إنت قلته فى الجون

إنما لسه فى حاجات كتييير جاية

بكرة أحسن بإذن الله

محمد الجرايحى يقول...

شاهدت البرنامج ، وشاهدت كيف أصر البلتاجى على أن يكون صريحاً واضحاً دونا أى تحريف وأعتذر للمشاهدين قبل النطق بهذا اللفظ وأعتذر أكثر بعده .

أعتقد أن من يترك الأحداث الجسام وماكشف عنه البلتاجى ويمسك فى هذا اللفظ بصراحة .....شىء مخزى ومحزن

وعلى رأيك بلد مــ ......

زينة زيدان يقول...

رغم صعوبة القول
وصعوبة الموقف
وقبح الصورة
لكنه للأسف هذا هو واقعنا

نحن في عهد علية القوم أوقحهم وأرذلهم
و أصحاب الأخلاق إما خلف القضبان أو تحت خط الفقر يعانون...
لكن لنا خطوات نحو الفجر آتية
نحو الشمس تسير

بوست معبر وجرىء
تحيتي لحميتك
وانتمائك الحقيقي لهذا الوطن الكبير

ظلالي البيضاء يقول...

أخي إبراهيم ..
كم أحب فيك اختلافك مع الآخرين المصحوب باحترامك لهم وعدلك فيهم دون إجحاف ..
خاصةً في الوقت الذي نجد فيه الاختلاف يدعو البعض إلى العداوة والمبالغة في الذم .. والصياح خلف كل ناعق ..
أقف لك احتراماً أخي إبراهيم .. رغم أنني بخلافك أحب الإخوان رغم أني لا أعرف منهم أحداً عن قرب ..