الخميس، 3 يناير، 2013

غريق فى بلاد الاغريق (1)

 اكتب لكم اليوم عن يومياتى الحقيقية عن اهم المحطات التى فى حياتى ورغم قصر الفترة حوالى 6 شهور الا انها كانت مؤثرة جدا فى حياتى وغيرت كثيرا من المفاهيم بها وحددت علاقتى بمصر

مازلت اتذكر وانا فى اوائل التسعينات اركب الطائرة واضعا الهيد فون  الخاص بالوكمان فى اذنى لا اسمع غير تلك الاغنية كلمات الرائع سيد حجاب لفرقة عمار الشريعى الاصدقاء


وبينما اسمع الاغنية تنساب دموعى ماذا فعلت بنفسى لماذا تحديت الجميع هل كل ما قمت به من اجل تلك اللحظات افقت على صوت زميلى فى الكلية وفى الرحلة انت بتعيط يا ابن التيت بقى ده وقت عياط احنا رايحين اثينا يعنى اوربا يعنى كل احلامنا ممكن تتحقق الفلوس الزوجة الشقراء الجميلة نظرت له وضحكت لان صاحبى هذا كان جان الكلية فاكر نفسه حسين فهمى قلتله انت فاكر فى حد من بنات اثينا هتبصلك انتى عندهم زى الهم على القلب بص للى فى الطيارة كلهم عيونهم خضراء وشعرهم اصفر بنات اثينا هتبصلى انا لسبب بسيط انى قليل عندهم المجد والشقراوات للملحوسين اللى زى حالاتى وصلت الطائرة الى مطار اثينا حمل كل منا حقيبته من السير الخاص بالحقائب وخرجنا الى اين نذهب سؤال لم نسأله لانفسنا من قبل كانت كل القصة عندنا ان نذهب الى اثينا حاربنا وتعبنا من اجل هذه اللحظة لكن ماذا نفعل بعدها شابان صغيران فى اوربا يحمل كل منهما 400 دولار فقط قلت له نجلس فى كافتريا المطار نشرب مشروب ونفكر الى اين نذهب جلسنا على الكافتريا تناولنا مشروبا وجلسنا اكثر من ساعتين لا نعرف اين نذهب وفجاة لمحنا بنتا رائعة الجمال تتخطى صديقى وتأتى الى وتكلمنى بصوت منخفض قلت فى عقلى وسرحت ايوه كده المصرى هيشتغل مع سرحانى فيها لم اسمع سؤالها فكررته وكان سؤالها لى كالصاعقة افقت من حلمى ومصرى وفرعون لقد كان سؤالها 
انت من الهند ؟
بقى بعد كل ده انتى فاكرانى هندى قلت لها لا من مصر ابتسمت ابتسامة كبيرة وقالت تسمحوا لى ان اجلس معكم
جلست معنا اسمها بيترا بوف ابيها ايطالى وامها يونانية كانت عائدة من ايطاليا من عند ابيها الذى يعمل سيرجنت فى الشرطة الايطالية شاويش يعنى تدرس التاريخ وخاصة التاريخ المصرى تحفظ الاماكن الاثرية وفاجئتنى باماكن اثرية موجودة فى المنيا وقنا والاسكندرية  لم اسمع بها من قبل بعد ان انتهت من حديثها سالتنا اين تقيموا نظرنا لبعضنا ولم نجب لقد رجعنا للنقطة صفر اين نذهب اجابناها اننا لم نحدد اين نقيم بعد اقترحت علينا الموتيل الذى تقيم به فى احدى الضواحى بحوالى 15 دولار اذا حولنا الدراخمات الى دولار ولم يكن امامنا الا الموافقة حاسبنا على المشروبات وكانت اول عشرة دولارات من ال 400 دولار كل ما املكه خرجنا خارج المطار ولاول مرة فى حياتى اشعر بمثل هذا البرود فالجو شديد البرودة والمشاعر التى حولك ايضا شديدة البرودة ركبنا التاكسى الذى  قطع اثينا فتحول الاحساس بالبرودة الى اندهاش من كثرة الخضرة التى تحيط بك وصلنا الى الموتيل الذى سنقيم به حاسبنا التاكسى فوجئت بها تصر على دفع نصيبها فى التاكسى وفى هذه اللحظة ايقنت وتيقنت انى بعيد جدا عن مصر


الى اللقاء فى الجزء التالى

هناك 19 تعليقًا:

ياسمين يقول...

ها وبعدين بحب انا المغامرات بتاعة براا دي..!!
حضرتك كنت مسافر لوحدك مش تبع اي جهه؟
هو كان السفر كدا لبرا سهل يعني ولا ايه
ع العموم متابعة

ليلى الصباحى.. lolocat يقول...

تدوينة تحمل فى كل جوانبها ومع كل حرف فيها دفء غريب واحساس رقيق وبعث للذكريات بكل مافيها من مرح وشجن وألم

سعيدة ان تشاركنا ذكرياتك (ومغامراتك )ههههه وفى انتظار باقى الاجزاء لرحلاتك الجميلة


( تأثرت بكلماتك فى نهاية البوست) لما فيها من حب الوطن والاهل
وفى هذه اللحظة ايقنت وتيقنت انى بعيد جدا عن مصر

تحياتى لك بحجم السماء

doaa elattar يقول...

طب يالا كمل بقى حصل ايه :)

الإحساس بالوطن مش يحس بيه غير اللي بعد عنه، نفسي أحس الإحساس ده رغم إني عارفة إنه صعب وإني مش هقدر اتحمله

في انتظار باقي القصة :)

richardCatheart يقول...

:) جميل انت بتتكلم عن بلد من احب بلاد الدنيا لقلبى لاسباب كتير كأسكندارنية اصيلة اخويا عاش فى اليونان 15 سنة طبعا خلانى اعرف عادتهم وتقالدهم كلللللللللللللللها ودواخلهم كمان وبلاويهم هههههههههههه والحقيقة لانة فنطظى جدااااااااااااا عاش احلى 15 سنة من عمره مابظوش غير لما ما سمعش كلامى ورفض يتجوز يونانية واصر على جوازة من مصريه هههههههههههههههه طشبعااااااااااااا الدنيا باظت بعدها هههههههه هاستنى الجزء التانى والنبى ماتتاخرش

مصطفى سيف الدين يقول...

نصها ايطالي و نصها يوناني يعني من الآخر صاروخ
متجوزتهاش ليه يا فالح ؟ :)

مستني الجزء التاني علشان متوقع انها متجوزة و عندها ست عيال هههههههههههه

;كارولين فاروق يقول...

الصقيع عندهم في الجو وفي مشاعرهم
قد ايه بنتضايق واحنا في بلدنا
من حاجات كتير بس بنعرف الفرق
لما بنبعد عنها
منتظرين باقي القصه
سلامي لأولادك وحشتني اوي ساليناز
ربنا يخليهم ليك
تحياتي

amiraali يقول...

ممممممم ..... يالا بقي مستنيه الباقي :)

هبة فاروق يقول...

لما قريت كلامك تخيلت انى مكانك ومسافره خوفت وكنت حعمل زيك بالتأكيد وأبكى لانى بحب مصر ولا يمكن أتخيل انى اهاجر وأبعد عنها
لكن لو رحله لكام يوم يبقى يا مراحب
اهلا وسهلا
البوست ده بيأكد حب الاجانب للون الاسمر والشعر الاسود و فكرنى برحلات بابا لدول اوروبا لما البنات أفتكروه عمر الشريف
فى انتظار باقى المغامرة شكلها مغامره مش كده هههههههههه سلامى لسولى ولسليناز القمر

شمس النهار يقول...

ايوة كده:)
افتح الصندوق ياابراهيم

:))

zeze يقول...

يا أستاذ يا جامد هههههههههه
هيا حصلت بلاد الاغريق كمان ما شاء الله
ومهما بعدت يا عم بردوا مصر ام الدنيا وطبعا مفيش مقارنة بينا وبين بنات اثينا ولا انت ليك رأي تاني
اكيد طبعا بتخاف علي نفسك ههههههه
كمل انا مستنية الباقي

Bent Men ElZman Da !! يقول...

بحب انا الذكريات دى
مستنية الباقى :)

زينة زيدان يقول...

جميلة تلك الذكريات التي تعيدنا لمراحل انتهت لكن ما زال أثرها فينا و يدعونا لننقلها لغيرنا كي نحمل له عبرة وثروة ..
جميل أن يكون للشخص خبرات عاشها ويجعلنا نعيشها معه

دوما في انتظار سردك الجميل

أبو حسام الدين يقول...

هات ما في جعبتك أخي ابراهيم، سأنتظر بقية المغامرة.

gogo!sf يقول...

يا ذكرياتك يا استاذ ابراهيم

اشجينى يا افندم .... انا من عشاق سماع الحكايات القديمه

فى انتظار باقى الحكايه

ريهام المرشدي يقول...

كم أحب أن أقرأ تلك الذكريات و لكن أتوقع أن تحمل الكثير من المفاجآت
في الانتظار ... تحياتي

reemaas يقول...

وحشنى جدا وجودى هنا ..ومبسوطة انى رجعت مع بداية الحكايات جدااااااا

بس مصر اتغيرت على فكرة :)

افكار مبعثرة يقول...

يالا بقا مستنيين باقي الحكاية في بلاد الاغريق
نفسي ازورها بالمناسبة :)
تحياتي

الاحلام يقول...

يوميات التشويق والاثاره بسرك الرائع الممتع ننتظر جزئها الثانى بشغف
تحياتى ابوداود

ابراهيم رزق يقول...

احبائى المدونين

حاضر من عينى ساكمل السلسلة

هناك ردين على السريع

ياسمين
السفر مكنش سهل ولكن كان منتشر سفر الطلبة فى الصيف للعمل بتاشيرة سياحية

مصطفى سيف
اتقل التقيل جاى ورا

تحياتى لكم جميعا واسف جدا على الرد الجماعى
نورتووووووووووووووووووووووووونى