الاثنين، 13 أبريل، 2015

فى الليل يرقصن

في الليل يرقصن At Night They Dance*الفيلم حصل على جائزة لجنة التحكيم في مهرجان هوت دوكس - كندا 2011
تظاهرة أسبوع المخرجين في مهرجان كان 2011
 من المختارات الرسمية في مهرجان أمستردام التسجيلي الدولي 2010

للمخرجة الكندية : إيزابيل لافاين
فيلم 

فيلم وثائقي يتناول قصة عائلة مصرية تعيش في أحد الأحياء الفقيرة وتمتهن كل نسائها الرقص الشرقي
يتناول الفيلم عالم راقصات الدرجة الثالثة

وقد تم تصوير الفيلم بكاميرا شخصية نجحت في التسلل للأحداث دون أن يلمحها أبطال الفيلم ولهذا أتت المشاهد لتحمل قدراً كبيراً من الواقعية ولتكشف أحداث الفيلم أدق التفاصيل المتعلقة بالحفلات والأفراح الشعبية وما يحدث فيها.
طبعا لايحكم على الفيلم بمنظور اخلاقى و يقول ايه قلة الادب مخرجة الفيلم كندية و مركزتش غير على الجانب الانسانى فقط يعنى الرقص على الهامش و محدش يقولى الفيلم يسىء لسمعة مصر ما يسىء لنا هو تجاهلنا لبشر يعيشون بجانبنا لا نرى الا وجوههم لكن عالمهم و مشاعرهم لا ندرى عنها شىء
اتمنى ان تتفاعلوا مع الفيلم لا ان تستمتعو





هناك 5 تعليقات:

مونتانا يقول...

بصراحة ماحستش ان بتفرج ع فيلم من كتر الناس ماهي بطبيعيتها بس مش عاجبني الالفاظ المتدنيه في الفيلم..
لان دي الفاظ مجتمع درجة سابعه

ابراهيم رزق يقول...

هى مجابتش حاجة من عندها هى دى الفاظ الناس دى
نورتنى

Gamal Abu El-ezz يقول...

وحشتنا إبدعاتك أستاذى
وأنا سعيد جدا لطرح حضرتك لفكرة مختصره عن الفيلم
انا هشوف الفيلم وأكيد هيبقى جميل
تقبل مرورى

رحاب صالح يقول...

مش هتفرج دلوقت عشان عيني بتوجعني
بس انا بثق في اختياراتك
وبعدين لالواقع مهب بهباب يعني هي جات علي مخرجة كندية
بالعكس الناس دي بتشوف بعين الفن مش بعين السلبية وابراز التعفنات زي المخرجين المصريين
تعرف انا بقالي فترة مبشوفش تليفزيون خالص بس بالصدفة شوفت فيلم عربي قديم وكان جزء اساسي في حياة المصريين ان الفرح لازم يكون فيه رقاصة ومتتخيلش الرقص كان اية بجد كان في منتهي الروعة مش زي دلوقت
العين الي بتعرض لنا هي الي بتخلينا نشوف الحاجة حلوة او وحشة

candy يقول...

الفلم دا شفته من مدة .. وقد غيه حسيت مشاعر مقبضة وسودا وتقل في قلبي!

ازاي في ناس ميتين بالحياة كدة!!!

ازاي كل حاجة في حياتهم رخصية! جسدهم وملامحهم وشعرهم وعلاقاتهم وقلوبهم وكلمتهم وكل حاجة

في ناس بجد عايشة وهاتموت من غير ماتقدر قيمة انسانيتها!