السبت، 24 سبتمبر 2011

بيت المدونيين ام مجلس امن السلفيين

سألنى كثيرين عن السجال الذى حدث امس فى بيت المدونيين بينى و بين احد المشرفين على بيت المدونين و قبل أن ابدء حديثى اقر لكم انى احترم و اقدر جميع المشرفيين على البيت و خاصة الاستاذة ايمان الحب الجميل كما أن علينا جميعا ان نتقبل النقد و لعل اسوء خصال المخلوع انه لم يكن يتحمل النقد نهائيا
لى كثير من التحفظات على عمل بيت المدونين من حيث الاداء
اولا  لم نسمع عن تبنى بيت المدونين اى مسابقة او احتفالية للمدونين و جميع التجارب مبادرات فردية من المدونين مثل كتاب المائة تدوينة و مدونة معطف من قيود
ثانيا لم يقم بيت المدونين باى بادرة لتنمية مهارات المدونين مثل دورات فى اللغة العربية على سبيل المثال لرفع مستواهم
ثالثا لم يقم بيت المدونين باى خطوة او بادرة لعمل اتصال مع المدونيين العرب مثل السعودية و سوريا و فلسطين و المغرب للتعرف على افكارهم  و ابداعاهم و زيادة التواصل بينهم و بين المدونين المصريين
رابعا لم يقف بيت المدونيين اى موقف ايجابى تجاه اى مدون مصرى او عربى تعرض للتنكيل و الحبس بل و القتل و الامثلة كثيرة
خامسا لا يوجد تحديث لاخبار المدونيين و توجد اخبار كثيرة عن وفيات لاقارب المدونين و البيت فى غيبوبة و لا نعرف بالاخبار الا من مدونة فاتيما روح قلب ماما  و الجزئية الوحيدة النشطة هى اعياد الميلاد بمجهود من الاستاذة ايمان الحب الجميل و بخفة ظل منها
هذه بعض من تحفاظاتى على اداء عمل بيت المدونين و لكن طالما المدونين راضين و طالما بقيت تلك هى وجهة نظرى الشخصية فلا بأس تلك مقدمة قد تكون طويلة قليلا لكنها مطلوبة

نعود لموضوعنا بداية القصة بتاريخ 19 فبراير 2011 بعنوان تجمع سكندرى + تحديث  التجمع السكندرى معروف قصته اما التحديث فهو اعلان اقسم بالله اعلان و هذا نصه 

يا جماعة العيال بتوع التصويت على المادة التانية من الدستور تحت بالاحمر اهه يا ريت ننقله فى مدوناتنا  علشان يوصل لاى عدد يصوتوا عليه لان للاسف العيال العلمانيين عمالين يعملوا تصويتات مش صح للتأثير على الراى العام 
التصويت ده مقفول على الاى بى بتاع كل واحد مهما تصوت و يقبل دا لو قبل مش بيتحسب الاسكربت
بغض النظر عن تدنى الاسلوب و لفظ العيال الذى تكرر قلت فى عقل بالى ربما يعانى الاخ من عدم الاقبال على مدونته و يريد ان ينشر اعلان مجانى ليس له اى علاقة بالبوست و سكت و لم اعلق
 امس تم نشر بوست عن الحملة النسائية للتبرع بالدم  طبعا لهم كل الحرية فى الحملة النسائية للتبرع بالدم او الحملة الاطفالية او الشيوخية كل له الحق لاى حملة لكن تمت مقدمة للبوست من بيت المدونين هذا نصها
 بناء على طلب الاخت نوران الشاملى صاحبة مدونة هذه انا هذه حياتى لنشر هذا البوست
و بما ان فكرته مرحب بها لدينا تماما و اننا نتبنى فكرة فصل القوات هذه بشدة لذا نتمنى لها فيها التوفيق و النجاح انشاء الله
استفزتنى المقدمة و شعرت بالمهانة ما هذا الذى يكتب هل وصلت الحرب بين المدونين و المدونات الى هذا المدى لدرجة تدخل مجلس الامن اقصد بيت المدونين لدرجة فصل القوات  و ما هذه الديكتاتورية فى ان يؤيد بشدة طبعا عبرت عن وجهة نظرى فى صفحة التعليقات و بما ان تعليقى قد يبدو حساسا للبعض و بما ان صفحة التعليقات تعطى الحق لغير المعرف بالتعليق فقد علقت و ابديت وجهة نظرى انا فقط بأنى مدون وان  هذه المقدمةلا تليق فما كان غير من الاخ المشرف على البيت ان علق بأن هذه سياسة البيت و انه سيتركنى فريسة للمدونين لكى يفترسوننى
فعلقت عليه بأن اى سياسة يتكلم عنها و ان لعبة تحريض المدونين لعبة قديمة و بايخة و من الافضل ان يلعب غيرها
فلما فقد الحجة و المنطق بحث عن اى حجة فقال انها دعابة
ثم اتبعه بتعليق بأن نوران الشاملى صاحبة البوست اعجبها المقدمة و انهم يديروا البيت بكل احترافية و حياد فرديت عليه مع احترامى الشديد جدا لراى المدونة نوران الشاملى فانها لا تمثل الا نفسها كما انى لا امثل الا نفسى كما اين الاحترافية و الحياد فى عبارة اؤيد بشدة هنا كشف عن وجهه الحقيقى وجهه السلفى انه يتحدث بأسم الشرع الذى يؤيد هذا فرديت عليه بأنه باى حق يتحدث بأسم الشرع  و هنا ظهر المتحدث الحقيقى بأسم بيت المدونين الاخ ويكا ويكا ويكا يتهمنى بأنى غير مدون فرديت عليه بأنه سيتم التعرف على ببوست اكتبه فى مدونتى فرد بأنى غير موجود على الريدر الخاص ببيت المدونين الذى يملكه الاخ ويكا ويكا ويكا و تدخل بعض المدونين الذين اعتز بهم فدخلت بالاكونت الخاص بى فعلق بعض المدونين بالاعتذار لى لكن الاخ ويكا ويكا ويكا خرج بالتعليق الذى اسكت كل خطيب و هو
ههههههههههههههه
مش قلتلك انك مش على الردير
هههههههههههه
اقسم بالله العظيم ان هذا التعليق لو خرج من زياد ابنى الصغير صاحب الثمانى سنوات لتعرض للتوبيخ منى و العقاب و لكنه خرج من احد المدونين يتهكم من انى  لست على  الريدر الذى يملكه هذا هو فكر احد المشرفين على بيت المدونين
ان بيت المدونين هو بيت امة المدونين اى مجلس الشعب و يجب على المشرف عليه ان يدير البيت لا ان يفرض رايه و ديكتاتوريته اى مثل رئيس مجلس الشعب يدير فقط و عندما يريد ان يقول رأيه ينزل الى مقاعد النواب و هنا فى بيت المدونين مقاعد النواب هى صفحة التعليقات هذا ما افهمه  هل فرض الراى و الدكتاتورية هى سياسة البيت و هل كانت الحملات المشتركة السابقة للتبرع بالدم  حملات ضد الشرع  و ان من اشترك فيها قد ارتكب اثم  و هل يتبنى البيت الشرع و ما هو موقف المدونين المسيحين اصدقائى الاعزاء مثل رامى و عادل صليب و فينوس من البيت
هل هى بداية سيطرة الفكر السلفى على بيت المدونين هذا هو سؤالى و لكم جميعا مطلق الحرية فى الاجابة
                         تحديث لابد منه
اسلوب من معى فهو مع الشرع و من هو ضدى فهو ضد الشرع  و ستنزل عليهم قارعة من السماء  لا تبقى احد اسلوب كوميدى و فكاهى و عفا عليه الزمن
ايضا اسلوب التهديد و الوعيد و الابتزاز و الادلة التى سوف نسعق منها اقصد نصعق اصلى انا لا اجيد الكتابة مع انى اكرر الكلام فمن معه ادلة فليظهرها  و ان كنت خائف من الصعق علينا اعتقد انها فرصة لكى تتخلص مننا 
مواجهة الفكر يجب ان تكون بالفكر لا  بالتهديد و الوعيد فهذا امر غير مقبول و يدل على انعدام الفكر و المنطق ان كان اصلا موجود
نقطة اخرى تمكين الاشراف على التعليقات فى بيت المدونين هو قمع لحرية الراى و اشراف على ما لاتملك و كان يمكن ان يكون عدم السماح بالتعليقات المجهولة ان كان يوجد شىء فى بيت المدونين يخشوا عليه على العموم اعرفكم انى ارسلت ردا على ما يدعيه المشرف و لهم كل الحق فى نشره او عدم نشره اصل البيت بيتهم
يبقى سؤال و ارجو الاجابة عليه
ماذا لو قال لك احد يلعن ابو مصر ماذا تجيب عليه 
  
     
   
 

الخميس، 22 سبتمبر 2011

انا لا اكذب و لكنى رومانسى

تشتكى الزوجات العربيات بصفة عامة و الزوجة المصرية بصفة خاصة من عدم رومانسية الزوج و انه قليل الكلام متحفظ فى ابداء المشاعر و تشتكى دائما بانها لا تسمع كلمة حلوة و نادرا ما يتذكرها شريكها بهدية
صديق لى فى العمل اشترى زجاجة برفن لزوجته و بعد العشاء وضع كرسيان فى البلكونة و نادى على زوجته لم تستجب له فى النداء الاول نادى للمرة الثانية فجاءت له و هى تصيح مش صابر لما اخلص اللى فى ايدى بخرج الغسيل من الغسالة و عندما جلست معه بادرته بأن زجاجة الزيت وصلت الى خمسة عشر جنيها و ان عليه احضار المسحوق الذى اوشك على الانتهاء و عندما اخرج لها زجاجة البرفن بادرته بنظرة استعجاب هو ده وقت برفن و نحن فى اخر الشهر
صديق اخر يعتبر مديرى فى الشغل اشترى لزوجته هدية اثناء سفره فى مهمة تدربية فى احدى الدول الاوربية و انتظر ان ترتديه له و عندما طال انتظاره سألها لماذا لا ترتديه فبادرته انها كبرت على ارتداء مثل هذه الاشياء و انها قد عانته لجهاز ابنتها التى لم تتجاوز اربعة عشر عاما عندما تتزوج
فى يوم من الايام من الايام كان هافف على رومانسية ذهبت الى محل الورد و قلت للبائع اريد بوكيه ورد قال لى تريده لمريض او فرح قلت له لا قال عيد ميلاد قلت له لا لزوجتى نظر لى نظرة الفرنسيين الى عربة كارو بحمار عيان تسير فى شارع الشانزلزيه اخترت البوكيه و ذهبت الى زوجتى قدمت لها البوكيه و انا افتح فمى بابتسامة اكبر من طريق مصر اسكندرية الزراعى و لكنها نظرت لى نفس نظرة بائع الورد اللى هى نظرة الفرنسيين الى عربة الكارو فى شارع الشانزلزيه و قالت لى هو انت سخن حرارتك عالية قلت لها ابدا انا بكامل صحتى و كامل قواى العقلية قالت يبقى انت عامل عاملة و ضميرك يؤنبك قلت لها مطلقا انتى عارفة انى ضميرى لا يؤنبنى مطلقا قالت امال فى ايه اصل انت مش متعود انت عمرك ماعملتها يبقى اكيد فى حاجة بصراحة مش مرتاحة لك و اختفت الابتسامة من وجهى و ضاقت حتى اصبحت اضيق من اصغر ممر فى شارع الشواربى
اردت ان اجرب التجربة مع صديق لى معروف انه من البيت للجامع و من الجامع للبيت اى ان زوجته لا تشك فيه ابدا وجدت فيه النموذج الامثل للتجربة  اقنعته ان يشترى بوكيه ورد و يقدمه لزوجته و قلت له هتدعيلى بس جرب اخذ صديقى بالنصيحة و اشترى بوكيه الورد و قدمه لزوجته و انتظرت ان يأتى فى اليوم التالى ليدعيلى و لكنى فوجئت به يقول لى منك لله قال ورد و رومانسية قال بوظت ميزانية الشهر ادعى عليك بايه قلت له فى ايه بس فهمنى قال ان السيدة المبجلة زوجته عندما وجدته يقدم لها بوكيه الورد قالت له يا راجل بدل ما تضيع فلوسك على الورد و الكلام الفاضى كنت تجيب كيلو كباب ناكله احنا و العيال و اضطر لكى يتخلص من تهكمها و سخريتها ان ينزل و يشترى كباب لها و للعيال  لتصبح الغرامة مضاعفة ورد و كباب و كلاهما لهم رائحة محببة
اثناء حضورى ايفنت بأحد الفنادق فوجئت بوجود عدد من الفتيات يقدمون لكل ضيف بوكيه ورد صغير به حوالى ثلاث وردات فكرت ان اعطيها لزوجتى و لكنى تذكرت القصة القديمة فوضعتهم فى جيب الجاكت و لكنى فوجئت بزوجتى اثناء تفريغ البدلة تفتح معى محضر من اعطاك تلك الوردات و لماذا و لماذا محضر اكبر من محاضر امن الدولة فى العصر البائد 
خلاصة القول لماذا تنظر المراة الى الرجل الذى يحاول ان يقوم باى خطوة نحو الرومانسية نظرة الشك و الريبة و انك طالما تحاول ان تكون رومانسى تبقى عامل عاملة او تحاول ان تغطى على شىء او انت بالك رايق و فاضى او كيلو كباب احسن و على راى شويكار انت بتقول عز يبقى انت اللى قتلت بابايا اه يا بابايا لتتحول الى انت بتجيب ورد و بتقول كلام حب يبقى انت عامل عاملة اه يا عمايلك و تذكرت كلمات حسين السيد
قال جاى و جايب كم وردة   ...   فاكر ده يرجع ليالينا
لو كان الورد يجيب فايدة     ...   كانوا كل اتنين زرعوا جنينة
بلد مجانيين صحيح
      

الأربعاء، 21 سبتمبر 2011

قابلت هؤلاء 3

                              تحديث
الذين يريدون القصة الحقيقية كاملة اعدكم بكتابتها و لكن فقط اتركونى قليلا لكى انشط الذاكرة

                            متولى الجرجاوى
 
هو صاحب اشهر جريمة شرف فى مصر متولى الجرجاوى و تبدء القصة انى ايام الكلية كنت مسافر الى الاقصر و كان لى صديق صعيدى من الكلية من قرية من قرى جرجا اسمها المجابرة اتفقت معه على قضاء يوم معه اثناء عودتى و بالفعل انتظرنى على محطة القطار ذهبت الى القرية قرية صغيرة لكن اهلها طيبين جدا مازالت اتذكر اهلها حتى الان رغم انى قضيت يومان فقط 
بعد ذهابى الى القرية قال لى صديقى ما رايك ان نلعب مباراة كرة فرحت و ذهبنا الى احدى الاراضى التى يلعبون بها الكرة ثم اثناء عودتى الى منزله لمح احد الاشخاص يجلس على طرف ترعة صغيرة قال لى اتعرف من هذا قلت له لا قال لى انه متولى الجرجاوى اتريد ان تتكلم معه قلت له طبعا 
ذهبنا اليه و عرفنى صديقى عليه و جلست بجواره رجل اسمر نحيل عجوز حفر الزمن اثاره على وجهه طيب جدا بليغ يستعين بالحكم و الامثال فى كلامه  و بعد قليل فتحت معه قصته و بدء يحكى قصته بكل فخر و كيف دافع عن نفسه امام القاضى عندما قال له لماذا قتلت شقيقتك رده يا سيادة القاضى لو عندك شجرة و فرع منها مال على بيتك و هدده بالوقوع تعمل ايه قال له القاضى اقطعه قال له ده اللى عملته تعاطف معه القاضى و اعطاه حكم مخفف
اعطيته موعد بالمساء لاقابله على مقهى القرية
قابلته فى المساء لاحظت ان كل اهل القرية يحبونه و يفتخرون به كاحد معالم القرية و مشاهيرها سالته عن فيلم شفيقة و متولى و رايه فيه اخبرنى انه لم يراه و اخبرنى انه سينزل القاهرة قريبا لاجراء حوار بالتلفزيون المصرى فاعطيته عنوانى لكى يزورنى
حضر الى القاهرة فعلا و استضافته فى منزلى بل احضرت شريط فيديو للفيلم و شاهده و ابدى انزعاجه من الفيلم و قال لى بلهجته الصعيدية  ده مش حجيجى و فى اليوم التالى اصطحبته الى التلفزيون و هى المرة الاولى و الاخيرة التى ادخل فيها مبنى التلفزيون المصرى و اجرى المقابلة و سالته المذيعة نفس سؤالى هل شاهدت الفيلم فاجاب بتلقائية انا متولى الحجيجى انا متولى الاصلى و صارت صداقة حقيقية بينى و بينه احببته و احبنى و زارنى بعد ذلك عدة مرات حتى توفاه الله بعد قليل
لفت نظرى شخصيته الطيبة جدا و ذاكرته القوية  احسست انه ضحية . ضحية جهل و عادات و تقاليد توارثناها جيل وراء جيل و مازالت حتى الان موجودة جرائم الشرف باى حق ترتكب و باى حق يتقبل المجتمع من ارتكبها كأنه بطل من الابطال و فى كثير من الاحيان يتضح تسرع و خطأ من ارتكبها
هل متولى الجرجاوى مجرم و جانى ام هو ضحية لمجتمع و عادات و تقاليد هذا هو السؤال الصعب الذى لم استطيع الاجابة عنه حتى الان  و لعلكم تشاركوننى الاجابة
 
   

الجمعة، 16 سبتمبر 2011

تعلب

تعلب شغال عند كلاب كان شغال لهم حرس
ماشى بشريعة الغاب وعلى اعدائهم شرس
العيال لموا الكلاب و كلوا فى القفص اتحبس
غير بسرعة جلده  و فجاة التعلب بقى فرس
شد كرسى العرش عليه و فرد نفسه وجلس
تفتكروا الحق هيحافظ عليه و لا باقدامه يندهس


الأربعاء، 14 سبتمبر 2011

العذاب شنطة و يونفورم

قالوا فى الامثال قالوا اللى ميسمعش كلام اهله يا ويله و انا اقول اللى ميسمعش كلام زوجته يا ويله
فى رمضان بعد انتهائى من المهمة الصعبة و المستحيلة و هى شراء ملابس العيد فوجئت بطلب غريب اغرب من النعامة ام زلومة من زوجتى بادرتنى و قالت  متيجى نبص على ملابس المدارس قبل الزحام نظرت لها و فى عقل بالى هو فى زحام اكثر من الزحام اللى احنا فيه ده قلت لها بعد العيد نشترى بهدوء و براحتنا نظرت لى نظرة دهشة كنظرة الى مخلوق فضائى هبط على كوكب الارض و سكتت 
انتهى العيد بسلام و انا اؤجل يوم من بعد يوم حتى وعدتهم وعد صادق بالذهاب غدا من الساعة السادسة فوجئت بالانسة ساليناز ترتدى ملابسها و تقول لى مامى بتقول لك قوم البس رديت بكل براءة ليه يا ساليناز ياحبيبتى قالت عشان نشترى الشنط  و اليونفورم بتاع المدرسة قلت امرى لله و انا فى الطريق لمحت زياد يجلس فى الصالة فقلت له يالله يا زياد البس قالى انا مش جاى معاك يا بابى قلت ليه يا زياد قالى انهاردة ماتش برشلونة  و ميلان ياه ده انا كنت ناسى موضوع الماتش ده حاولت اقعد مع زياد عشان اتفرج على الماتش و اتحجج بزياد مامته تقدر على انا اه لكن على زياد لا فقلت لها نأجل المشوار لغدا عشان زياد يأتى معنا و عشان بالمرة اشوف الماتش لكن زياد بادرنى مامى عارفة مقاسى كويس طب و الشنطة يا زياد عشان تختارها اجاب مش مهم يا بابى اى شنطة و لو معجبتنيش ابقى اروح المدرسة بشنطة السنة اللى فاتت ابتسمت و قلت و الله فكرة كويسة ايه رايك لكنها نظرت لى شذرا يعنى تجيب لساليناز شنطة جديدة و زياد لا و لا عشان هو مبيتكلمش زى الاروبة الصغيرة بتاعتك سكت و قمت البس من سكات
قلت ابدء بالشنط فوجئت بارتفاع اسعار الشنط جدا المفاجاة الثانية ان جميع  انواع الشنط صينى او تايوانى احسست فعلا بالغربة اتذكر شكل شنطة المدرسة ايامى كنت تشعر ان الشنطة مصرية تشم رائحة الجلد الطبيعى و القفل المعدن اما اشكال الشنط الان فاغلبها من الاقمشة و الجلود الصناعية و اقفال بلاستك و تشعر انها مصنوعة لاهالى امريكا طبعا الانسة ساليناز غلبتنى فى اختيار شنطتها اعجبتها شنطة عليها رسوم الكارتون الذى تشاهده لكن حجمها كبير اما الحجم المناسب فغير موجود به تلك الرسومات و بعد مناقشات مطولة اقتنعت بشكل اخر اما زياد فطبقا لنظرية المساواة من جانب امه اشترينا له شنطة اغلى قليلا من شنطة ساليناز
ملابس مدارس مصر الجديدة و الزيتون و المطرية يعرف الجميع انه لا يوجد الا محلان بمصر الجديدة و هم محلات فرج و بدراوى لبيع ملابس المدارس  و هو على ما اعتقد بزنس بين المدارس و المحلات  ذهبت الى احدهم و لكنى ظنيت ان المحلات تغيرت و تحولت الى جمعية استهلاكية او شهر عقارى او سجل مدنى  زحام ما بعده زحام و صلنا الى احدى البائعات بعد صعوبة و طلبنا الزى و اخبرناها بالمقاس ثم طلبت حجرة للبروفة نظرت لى نظرة غريبة و قالت حجرة بروفة ايه يا استاذ خد جنب كده و قيس على الملابس و هى لابساها هو فيه وقت كان ناقص تقولى هو ايه دلع الزبائن ده قال حجرة بروفة قال  نظرت حولى وجدت الجميع واخدين جنب و قد كان ان اخذت زوجتى جنب و قاست الملابس و اخيرا تم الانتهاء من الشراء بعد مجهود رهيب و لكنها فرحة ما تمت لان الملابس ينقصها قميص ساليناز لاننا لم نجد المقاس و تريننج زياد و قد وعدتنا البائعة ان غدا سيكونون موجودين تانى رحلة عذاب تانى
بلد مجانين صحيح
 

الاثنين، 12 سبتمبر 2011

الى اصدقائى

الى صديقى رجل الدين الذى اصدر فتواه اثناء الثورة بعدم الخروج على الحاكم و دعا الى عدم النزول للثورة من اجل صفقة فتح قناته المغلقة
يجب ان تكون قدوة للدين الاسلامى فالدين ليس فقط اطلاق اللحية و الزواج من اربعة و ليس علم اكتسبته و تردده و ليس كسبك ملايين و ركوبك افخر السيارات كون انك شيخ حصرى ربنا يبارك لك و يزيد  ليس لى دخل بحياتك الاجتماعية و العائلية
لكن ارجوك ابعد عن السياسة فالشيخ عبد الحميد كشك رحمة الله عليه عندما كان يتكلم فى السياسة كان ذلك منهجه منذ عرفه الجميع لكن ان تسكت ثلاثون عام لا تقترب من تلك المنطقة ثم تقريبا يكاد يتم تحويل قناتك التى تملكها و القناة الاخرى التى شهرتك الى قنوات اخبارية و سياسية فذلك ما يثير الشك و الريبة حولك ارجوك ارحمنا

الى صديقى الذى كان صديقى واضح انك عشت الدور جدا  اين نقدك لحال السينما الذى كنت تتحدث عنه زمان عن السينما و الاتجاهات الحديثة و الحلم السينمائى الكبير  طبعا انت حر فيما تختار و فيما تكتب لكى يعود عليك بالشهرة  و المكسب المادى
لكنى لم اسمع مصطلح الثورة المؤدبة الا منك مع انى اعرف شخصيتك تماما و اعرف مستوى الفاظك طبعا انت حر فى الفاظك طالما كانت بعيدا عن الاعلام
لكن من صاحب تلك الالفاظ المليئة بالاسفاف  مثل فيلم صايع بحر الملىء بالالفاظ و سب الام  على سبيل المثال و عفوا على ذكره امك متقلش لا و فيلم حاحا و تفاحة انت مبتعرفش و كتر الشطة يجيب بواسير و قاموس الالفاظ البذيئة المسمى بفيلم خالتى فرنسا طبعا لو جاء هذا النقد من احد غيرك لاحترمته و لوضعته على راسى اما ان يأتى منك انت ما هذه الازدواجية هو حلال عليك حرام على الالتراس 


الى صديقى الذى اصبح بين غمضة عين و اخرى وزيرا لم نسمع عنك صحفى متألق و لم يعلق بذهنى مقال او تحقيق او خبر كتبته و اكبر منصب عرفته عنك هو المسئول عن صالون الاوبرا الثقافى لذا اندهشت جدا عندما اختاروك وزيرا و الاندهاش الاكثر عندما اختاروك وزيرا لوزارة تم الغائها لكنى اندهاشى  زال عندما وجدت تصريحاتك  لانك بكل بساطة اصبحت صورة كروبنية من الوزير السابق و الوزير الاسبق تماما صورة مشابهة فى التصريحات و السياسة  و التوجه ثم زال الاندهاش تماما عندما علمت بالصفقة المشبوهة بين الاخوان المسلمين و الوفد على تقسيم التورتة اقصد الكراسى البرلمانية  
بلد مجانين صحيح
  

الأحد، 11 سبتمبر 2011

هم يبكون و نحن نبكى

هم يبكون على شيخ تجاوز الثمانون حكم مصربكل ديكتاتورية و كان يريد توريثها لنجله او يحكمنا و هو فى التسعين من عمره
و نحن نبكى على الفريق سعد الشاذلى رئيس اركان حرب القوات المسلحة بحرب اكتوبر لم يرحمه و سجنه و هو شيخ كبير و كان قائده لمجرد خلاف فى الراى

هم يبكون على قتلة يحاكمون محاكمة مدنية يقولون انها عادلة و يتوفر لهم اكبر المحامين فى مصر
و نحن نبكى على شباب متهم يحاكم محاكمات عسكرية و يحكم عليه فى سرعة اسرع من سرعة البرق 

هم يبكون على سباب وزير فاسد قاتل الشهداء و مرتشى 
و نحن نبكى اهانة و سباب و تعذيب ممنهج و اهدار كرامة  طالنا طوال ثلاثون عاما

هم يبكون على هدم  جدار عازل تم بناءه ليحموا الصهاينة
و نحن نبكى على جدران السجون و الاقسام التى تم هدمها ليخرج منها المجرمين و البلطجية لكى يثيروا الرعب فى الناس

هم يبكون على اقتحام مخزن ارشيف السفارة الاسرائلية و القاء بعض الاوراق القديمة و اختراق المعاهدات و الاتفاقات الدولية
و نحن نبكى على استشهاد ستة من الجنود المصريين تم اختراق الاراضى المصرية من الصهاينة و قتلهم  و سالت دمائهم الطاهرة 

هم يبكون على سائحين اسرائلين يريدون ان ينعموا بمياه و شمس مصر و يخافون على انفسهم
و نحن نبكى على الأف من اخوتنا الفلسطنين فى غزة يريدون ابسط احتياجتهم من غذاء و علاج و نغلق فى وجههم المنفذ بل نريد ان نهدم الانفاق طاقة الهواء التى يستطيعون من خلالها ان يتنفسوا 

هم يبكون على وجود ابناء الرئيس المخلوع خلف القضبان و يرتدون الملابس البيضاء بدون قيود
و نحن نبكى على فتيان و فتيات تم انتهاكهم و تعذيبهم داخل السجون دون ذنب و دون محاكمة

هم يبكون على سيدة كان يقال لها سيدة مصر الاولى تم اثبات سرقتها ملايين الجنيهات و تم اعادتها دون ان تسجن
و نحن نبكى على الأف من السيدات المساكين المسجونات فى قضايا كمبيالات كتبتها على نفسها لكى تستر ابنتها و تزوجها و تشترى لها غسالة او بوتاجاز ببضع مئات من الجنيهات دون ان تقدر على سداد الاقساط البسيطة   

تلك دموعهم و تلك دموعنا
و لكم الحكم اى دموع تلك هى دموع التماسيح