الثلاثاء، 8 مايو، 2012

حدوتة حلوة


لا احب ان اتحدث عن نفسى كثيرا لان النفس بها كثيرا من العورات لكنى بكل بساطة انسان كان لى حلمى و اعتقد انى بدات صناعة الحلم مبكرا و فجاة فى وسط بدايات تحقيق الحلم وجدت بعض العقبات مناخ غير جيد و اشخاص صدمت فيها و مجتمع مريض بامراضه المعروفة الموجودة فى جميع المجتمعات طبعا لم اقاوم و اخترت الحل السهل الانسحاب من هذا المجتمع والانتقال من صفة المشارك الى صفة المتفرج و معروف ان المشاهدة ممتعة فانت جالسا على كرسيك مستريحا تشاهد العرض ثم تصفق او تهاجم و تنصرف و نسيت ان المجد كل المجد للمشاركين فى العرض بينما انت لا يشعر بك احد و بعد مرور السنيين شعرت بفداحة ما ارتكبته فى حق نفسى لانى الان فقدت الحماسة و الحلم حتى للصعود الى الكواليس

طبعا هذه مقدمة من حوالى اسبوع كنت فى سفر و من عاداتى فى السفر ان اصطحب معى كتاب بالذات لو كنت وحيد و اخذت معى كتابى شرين و سيف و امسكت كتاب مصطفى لاقراه و وضعت كتاب شرين بجانبى فوجت انسة تجلس بجوارى تستأذنى فى الكتاب و بعد فترة سالتنى انت تعرف المؤلفة لانها قرات الاهداء قلت لها نعم بكل فخر فلقد تخيلتنى كاتبا او مؤلفا قالت لى بالظبط و الله شاهد قل لها ان كتابها مس حاجات جوايا و انها موهوبة هذا ما حدث و كانت حدوتها محور الحديث حتى وصلنا ونسيت كتاب سيف فى يدى طبعا كنت سعيد برايها فانا اعتبر كتب سيف و شرين وكاندى كتب لى و نجاحهم اعتبره نجاحا لى و خطوة فى طريق تحقيق حلمهم و حافزا للاخرين من اخوتى المبدعين للمحاولة و التقدم   


شرين لن اذوق الكلمات و اقول لكى هذا من حقك لا يا شرين هذا ليس من حقك
بل هو حق كل شخص ضغط على مفتاح المتابعة للمدونة من حق كل شخص اشترى كتابك من حق الاشخاص التى حضرت حفل توقيعك خصيصا لكى و هى لا تعرفك فان الله سيحاسبك على موهبتك التى خنقتيها بداخلك فانا عرفتك من خلال كتابتك قبل ان اعرف شرين الانسانة و ساعود لاضرب مثل مرة اخرى بنفسى فانا عندما انشئت المدونة كانت نيتى شهراو شهرين لكن اصبح على التزام ادبى اتجاه من ارتبطت بهم و ارتبطوا بى و لتعلمى ان سامية جاهين كانت اكثر شخصية شهيرة فى ميدان التحرير ليس لانها سامية جاهين و لكن لانها ابنة صلاح جاهين فانا متأكد ان امن وجورى سيكونون سعداء و فخورون بكتبك فالحياة مليئة بالاف الصيادلة و الاطباء و المهندسين و المحاسبين و لكن المبدعين عشرات قليلة
شرين ارتمى فى وسط زوجك و امن وجورى و دوسى على العقبات سترتفعى وانا واثق انك بهم و معهم سترتفعى من السعادة نظمى وقتك قد يكون قراراك سيبعث لكى السعادة حاليا لكنى واثق تمام الثقة و متأكد الى درجة اليقين انها سعادة زائفة سرعان ما نشعر بوهمها و نحاول ان نرجع الى البداية فلا نستطيع ان نعود
شرين فى انتظار جديدك وواثق ان عندك كل جديد فلتكن وقفتك هذه وقفة التقاط الانفاس لبداية جديدة 

  

هناك 7 تعليقات:

نسرين شرباتي "أم سما" يقول...

أضم صوتي لصوتك يا ابراهيم
وأنا منزعجة لقرارها هذا أيضاً :(
:( :( :( :( :( :( :( :(

reemaas يقول...

وانا معاك جدا جدا جدا

انا مش فاهمة اغيب يومين اجى الاقى الدنيا مقلوبة كده؟

مصطفى سيف الدين يقول...

انا مش هتكلم كتير تاني انا قلت اللي فيه النصيب عندها
ان شاء الله الامر لن يتعدى كونه اجازة حتى تستطيع الموازنة بين حياتها الخاصة و حياتها البلوجرية
بالتأكيد ستعود قريبا
لا اعتقد انه من السهل التخلص منا

دعاء العطار يقول...

وانا كمان معاك يااستاذ ابراهيم

الى الان انا متضايقه جدااا بسبب بوست شيرين بس اللى مصبرنى ان املى ف ربنا كبير انها هترجعلنا من تانى

وزى ماقال دكتور مصطفى ليس من السهوله التخلص منا :)

yosef يقول...

اخي ابراهيم
مساء الخير

اعتقد اننا جميعا اوصلنا رسالة للعزيزة شيرين تعبر لها عن مدى حبنا وتمسكنا بوجودها بيننا مع قناعتنا الاكيدة بحقها بان تحصل على اجازة هادئة وطويلة نوعا ما ...

اتمنى لها كل الخير
ولك كل التحية والتقدير

سواح في ملك اللــــــــــــــــــه- يقول...

قد يخير الانسان بين امرين احلاهما مر

شيرين سامي

اخت وكاتبة رائعة

فرحت لها جدا عندما اصدرت اول كتاب لها

وكنت فخورا انها زميلة واخت عزيزة في التدوين

اري نجاحها بعيني

واري

انها هي فقط من يستطيع ان يستشعر

الظروف من حولها

فهي ان غابت

فسنظل نجلها ونعزها ونتمني لها الخير

وان تواجدت سنفرح كثيرا انها مازالت معنا

تشاركنا هذا العالم الجميل

اعذرني اخي ابراهيم

فانا حين اقول رأيا ما في موضوع ما

انحي مشاعر الاخوة جانبا

ويسيطر علي رايي صوت العقل

تحيتي اخي الفاضل

النادر الوفاء

شيرين سامي يقول...

أستاذي العزيز

أشعر بخجل كبير لأني مكنتش موجوده وقت ما كتبت بوست يعبر عن حالة من اليأس..و ده أحد أسباب إختياري البعد عن التدوين..لأني أصبحت غير قادره على المتابعه و بشعر بالحرج من إنفصالي و بعدي عن أصدقائي و أسرتي التدوينيه.

عايزه أقولك مكالمتك و كلماتك اليوم أثرت فيه بشكل كبير..أنا مش عارفه أقولك ترجع و تبتدي إزاي و أنا ببعد بس ظروفك فيري يا أ.إبراهيم..أنا إتزاماتي كتييير و قيودي أكتر في عالم لسه متخلصش من طبعه الذكوري..لكن أنا نفسي إنك تعود لأحلامك لسه الفرصه مضاعتش أكيد مفيش معاد للنجاح و لا له عمر..و حماسك هيرجع لما تعمل حاجه بتحبها.

من حقكم يا أ.إبراهيم
من حقكم
و عشان كده قررت مش هقفل المدونه هسيبها مفتوحه قد أعود يوماً.
يا ريت فعلاً أكون بقدر ما وصفتني أنا أكيد أقل من كده...محدش يقدر يعرف السعاده فين لكن أنا حاسه إن في البعد راحه على الأقل دلوقتي و لفتره أقدر أستعيد فيها روح البدايه.
يمكن كنت أنا أكتر واحده بتكلم عن التمسك بالحلم...منكرش إن عندي إحباط..نفسي يتبدد لما أعود للإستمتاع بحياتي البسيطه في هدوء.

مش عارفه أشكرك لأن كلمات الشكر مش كفايه

دمت سنداً و عزوة لي في هذا العالم
ستظل أخي الأكبر
و سنظل على تواصل بإذن الله
قبلاتي لساليناز الجميله
و لسه محتفظه بالورد بعد ما نشفته :)

كل التقدير و الود لك