الثلاثاء، 30 أبريل، 2013

احبائى اليهود

طلب منى صديقى الممثل ان اذهب معه لاقابل صديقه المليونير المصرى المقيم بامريكا حكيم سليم ذهبنا الى فندق كونراد بماسبيرو وجدت رجلا فى السبعينات من العمر مصرى حتى النخاع يعشق ام كلثوم و محمد رشدى و قنديل و معه زوجته مارسيل سيدة مصرية ايضا و ان كانت تبدو ارستقراطية قليلا من اسم زوجته ظننت انه مسيحى و لكن اتضح انه يهودى هاجر من مصر فى الخمسينات و هو فى العشرينات من عمره رفض الهجرة الى اسرائيل وسافر الى لبنان ثم تركها بعد سنوات قليلة الى امريكا و اقيم هناك توطدت علاقتى به بعد ان وجدت عشقه الكبير لمصر و كنت اقابله كلما جاء الى القاهرة و تعرفت على احفاده المقيمين بامريكا و لكن تشعر انهم مصريون مائة فى المائة و عندما اصيب بمرض خطير صمم على الحضور الى القاهرة ليقضى بها لحظاته الاخيرة حتى توفاه الله و مازالت علاقتى بزوجته متصلة حتى الان كلما حضرت الى القاهرة
فانا طوال حياتى اكره الكيان الصهيونى كرها شديد ولكنى لا اكره اليهود فانا عندما عشقت ليلى مراد لم افكر انها كانت يهودية و اسلمت و عندما عشقت الحان منير مراد لم اتذكر ايضا بجوار ديانته انه كان يهودى و عندما ضحكت مع نجوى سالم  لم يخطر ببالى انها كانت يهودية و اعلنت اسلامها و تزوجت من الناقد الفنى الكبير الراحل عبد الفتاح البارودى و هناك نجمة ابراهيم و اشهر ادوارها ريا التى تزوجت من المخرج عباس يونس و هناك المخرج السينمائى توجو مزراحى الذى امتعنا بالافلام الكوميدية و منها كل افلام على الكسار و هناك الممثل المصرى حتى النخاع الذى شارك فى معظم افلام اسماعيل ياسين و ليلى مراد و اعتقدنا من اتقانه اللهجة الشامية انه من الشام الياس مؤدب
الياس مؤدب
و هناك ايضا من اسقطتهم من ذاكرتى مثل الممثلة راقيه ابراهيم التى شرعت بالهرولة الى الكيان الصهيونى 
 والمتأمل لتاريخ اليهود فى مصر يجدهم انهم كانوا من النسيج المصرى و صعب جدا فصلهم و لعلنا نتذكر فيلم و مسرحية بديع خيرى الشهير حسن و مرقص و كوهين فطبعا لم يقصد بديع ابدا الوحدة الوطنية بشخصياته بل هو قدم الطبيعى فى هذا العصر بل كانت الشخصيات الثلاثة شريرة و لكنه الشر المصحوب بخفة الدم فعلى المستوى الفنى نتذكر الموسيقار الشهير داود حسنى و نتذكر ايضا يعقوب صنوع (ابو نظارة) احد مؤسسى المسرح المصرى و على المستوى الاقتصادى كان لليهود المصريين ركن هام من الاقتصاد المصرى 
  فقد أسس إميل عدس الشركة المصرية للبترول برأسمال 75000 جنيه في بداية عشرينيات القرن العشرين، في الوقت الذي احتكر فيه اليهودي إيزاك ناكامولي تجارة الورق في مصر
كما اشتهر اليهود في تجارة الأقمشة والملابس والأثاث حتى أن شارع الحمزاوي والذي كان مركزاً لتجارة الجملة كان به عدد كبير من التجار اليهود، كذلك جاءت شركات مثل شركة شملا، وهي محال شهيرة أسسها كليمان شملا كفرع لمحال شملا باريس، وقد تحولت إلى شركة مساهمة عام 1946 برأسمال 400.000 جنيه مصري
أما "شيكوريل" فقد أسستها عائلة شيكوريل الإيطالية الأصل عام 1887 ورئس مجلس إدارتها مورينو شيكوريل عميد
العائلة، وكان رأسمال الشركة 500.000 جنيه، وعمل بها 485 موظفاً أجنبياً و142 موظفاً مصرياً. وفي عام 1909، افتتح محلاًّ جديداً في ميدان الأوبرا والذي حوَّله أبناؤه سولومون ويوسف وسالفاتور إلى واحد من أكبر المحال التجارية في مصر. وفي عام 1936، انضمت إليهم عائلة يهودية أخرى، فأصبحوا يمتلكون معاً مجموعة محلات أوريكو
كان يوسف (بك) شيكوريل من مؤسسي بنك مصر (عام 1920)، كما كان أخوه سالفاتور (بك) شيكوريل عضواً في مجالس إدارة العديد من الشركات وعضواً في مجلس إدارة الغرفة التجارية المصرية ثم رئيساً لها. وكان ضمن البعثة الاقتصادية المصرية التي سافرت إلى السودان بهدف تعميق العلاقات التجارية بين البلدين وفتح مجالات جديدة أمام رؤوس الأموال المصرية في السودان وت
برز أيضاً شركة "بونتبوريمولي" أشهر شركات الديكور والأثاث، وأسسها هارون وفيكتور كوهين، و"غاتينيو" وهي سلسلة محال أسسها موريس غاتينيو الذي احتكر تجارة الفحم ومستلزمات السكك الحديد. وكانت عائلة عدس من العائلات اليهودية الشهيرة في عالم الاقتصاد وأسست مجموعة شركات مثل بنزايون،  ريفولى، هانو، عمر أفندىو هناك شركات اصطصلاح الاراضى مثل شركة كومبو و البحيرة و احتكر ايضا اليهود صناعة السكر و مضارب الارز وكذلك استثمر اليهود في قطاع الفنادق، إذ ساهمت عائلة موصيري في تأسيس شركة فنادق مصر الكبرى برأسمال 145.000 جنيه وضمت فنادق كونتيننتال، مينا هاوس، سافوي، سان ستيفانو. و"موصيري" هي عائلة يهودية سفاردية من أصل إيطالي استقرت في مصر في النصف الثاني من القرن الثامن عشر. وقد احتفظت العائلة بالجنسية الإيطالية. وحقَّق يوسف نسيم موصيري ثروته من التجارة. وبعد وفاته عام 1876، أسَّس أبناؤه الأربعة مؤسسة يوسف نسيم موصيري وأولاده و هناك نسيم بيجو و جوزيف سموحة الذى سمى على اسمه منطقة سموحة بالاسكندرية 
خلاصة القول انا لا اكره اليهود بل اكره الكيان الصهيونى و امقته اشد المقت اما اليهود فانا احب بعضهم و لقد تزوج الرسول صلى الله عليه و سلم السيدة صفية رضى الله عنها التى كانت يهودية و لم يكن اعتاقها الاسلام دخل فى زواجه منها فانا يهمنى الانسان و لو مالوش عنوان
 
 

هناك 19 تعليقًا:

Ramy يقول...

(:

عارف بقى البوست كوووم و ألياس مؤدب كووووووم تانى (:

اصل انا كنت بموت فيه اساسا طلع مصرى

طووووووووووول الوقت دة و هو بيخدعنا (((:

جميل البوست يا استاذ ابراهيم

تسلم ايدك

(:

رؤى عليوة يقول...

مقال له ابعاد كتير
لكن نتشارك فى اننا عندما نحب فنان او شخصية ما نحب تميزها فى شئ ما احببناه منها

اما عن اليهود المكروهين طبعا وشرعا فهم الصهاينه المؤذيين اما اى انسان لا يؤذى من يشهد بالله ربنا وبمحمد سولا فليس بينه سوى ما يربط الانسانية هكذا كل اصحاب الديانات الاخرى


دمت بخير أستاذ إبراهيم

ليلى الصباحى.. lolocat يقول...

السلام عليكم

انا مع رامى :) كله كوم والياس مؤدب كوم تانى :)مش ممكن والله كنت اعتقد انه شامى ممثل ممتاز وصوته رائع

حقيقى عندك معلومات كتير رائعة وكل مرة ادخل هنا استفيد بمعلومة جديدة

اما اليهود والكيان الصهيونى فلكل قاعدة شواذ لكن للاسشف اليهود المحترمين قليلون جدا وهذا طبعهم لكنهم فعلا فيهم ناس كويسين ففى كل انسان بقعة ضوء وخير

شكرا لك استاذ ابراهيم وبارك الله فيك
تحياتى لك بحجم السماء

وجع البنفسج يقول...

إلياس مؤدب مصري ؟؟ مش معقول .. كل فكري انه لبناني ؟؟ ع قولة رامي .. طووووووول الوقت ده وهو بيخدعنا :)

::

نحن أيضا كشعب فلسطيني لا نكره اليهود كيهود بل نكره اليهود الإسرائيليين والذين يحتلون أرضنا ..

""

اعذرني لقلة زيارتي للمدونة بسبب المشاغل العائلية والأطفال ..

كن بخير دائما وأبدا ..

مصطفى سيف الدين يقول...

احنا كشعب مصري كنا سمنة على العسل
الكل بيحب بعضه بمختلف العقائد
لحد ما طلع التشدد جنبنا من آل صهيون
مشكلتنا اننا بننسى الأصل و بنفتكر ان الحق هو الجديد
و الجديد هم الصهاينة اللي طلعوا من داخل نفسية اليهود المصريين الكائن اللي بيحلم بالسطو و السيطرة
و لذلك كان المقابل من المسلمين و المسيحيين ان اليهود مش اكتر تمسك بدينهم مننا فيتشددوا فاكرين ان التشدد من الدين رغم انه لا يشاد الدين احد الا غلبه
مشي اليهود من مصر و سابوا الطرفين التانيين على طريق التشدد و ده اللي وصلناله دلوقت

Aya Mohamed يقول...

البوست كله كوم ورامى كوم تانى
انا كمان صدمتنى لما قولت ان الياس مؤدب مصرى وكمان يهودى
بس انه يخدعنا كل ده هو اللى مش قادرة ابطل ضحك عليها :)))
بوست تحفة وفيه ابعاد كتير
احنا مش ضد اى ديانة تختلف مع الاسلام
لكم دينكم ولى دين
احنا ضد الممارسات الصهونية والكيان الصهيونى المتمثل فى اسرائيل
تسلم ايدك :)

faroukfahmy يقول...

عرض شيق واضافاته جديدة وجذابه
انا لا أظن انك يا ابراهيم تكره احدا لان قلبك ملئ بالحب ولا مكان فيه لسنتيمتر كراهيه

richardCatheart يقول...

الله الله جميل وعجبنى اووووووووووووووى البووست دا انا معاك رغم كرهى الفحيييييييييييييييييييت للصهاينة والكيان الوهمى الغاصب الا انى بعشق كل الناس اللى قولتها دى ماعدا رقية ابراهيم والحقيقة دا اللى عشقتة من ابويا وهو بيحكى عن اسكندريه فى الاربعينيات والخمسينات والستينات ابويا نفسه او حبيبة ليه كانت جارته البنت امش شعر اصفر الصغنونه اليهوديه معاك اوى وانت بتتكلم عن حسن ومرقص وكوهين وان بديع ماكانش بيهدف للوحده الوطنية انما كان بينقل واقع وتعايش حيتى فى وقتها

تانى انا معاك قالب وقالبا فى الرأى دا


صباح الفل والياسمين يارب يومك طيب وجميل :)

شمس النهار يقول...

بني اسرائيل في مصر من زمااااااااااان

وهنروح بعيد ليه مش سيدنا موسي ولد في مصر
مش مهد الديانه اليهوديه كان في مصر
وسيدنا موسي رجع بيهم تاني فرار من فرعون الي بلاد الشام

المقروض من تمام الاسلام الاعتراف بالاديان السماويه

اما الصهيونيه دي علي جنب خالص
هناك في امريكا مسيحين يعتنقون الفكر الصهيوني
ومن المصرين برضوا وهنروح بعيد ليه هو مش بطرس غالي معاه الجنسية الاسرائيلي اللي كيان الصهيونيه
ده في يهود الي الان ماراحوش اسرائيل ولا بيعترفوا بيها
كل الحكاية اننا شعب اغلبنا بيشوف القشور مش اكتر
بس احيك علي التدوينه رائعه
بس انت نسيت بوابجين ده برضوا يهود مش زي ماالناس فاكره ايطالي:)

ابراهيم رزق يقول...

Ramy

ههههههههههههه
تصدق يا رامى
ان الياس مؤدب مصرى

و ان كان له بعض الاصول الشامية من ناحية الاب لكن امه من طنطا

تحياتى

ابراهيم رزق يقول...

رؤى عليوة

ما عن اليهود المكروهين طبعا وشرعا فهم الصهاينه المؤذيين اما اى انسان لا يؤذى من يشهد بالله ربنا وبمحمد سولا فليس بينه سوى ما يربط الانسانية هكذا كل اصحاب الديانات الاخرى

متفق معكى تماما

تحياتى

ابراهيم رزق يقول...

ليلى الصباحى


ههههههههههههههههه
هو ايه حكاية الياس مؤدب
سايبين البوست و بتتكلمه عليه
طب هقولك زى رامى ان امه من طنطا

تحياتى

ابراهيم رزق يقول...

شجن البنفسج

إلياس مؤدب مصري ؟؟ مش معقول .. كل فكري انه لبناني ؟؟ ع قولة رامي .. طووووووول الوقت ده وهو بيخدعنا :)

هههههههههههههههههههه
هو البوست بقى بوست الياس مؤدب و لا ايه

و نحن ايضا نكره الصهاينة و نمقتهم

مفيش تقصير و لا حاجة
ربنا يعينك و يخلى ليكى عائلتك و يفرحك بيهم

تحياتى

ابراهيم رزق يقول...

مصطفى سيف

مشكلتنا اننا بننسى الأصل و بنفتكر ان الحق هو الجديد

اصبت كبد الحقيقة يا درش

عجبنى تحليلك قوى

تحياتى

ابراهيم رزق يقول...

Aya Mohamed

البوست كله كوم ورامى كوم تانى
انا كمان صدمتنى لما قولت ان الياس مؤدب مصرى وكمان يهودى
بس انه يخدعنا كل ده هو اللى مش قادرة ابطل ضحك عليها :)))

ههههههههههههههه
هو حكاية الياس مؤدب

ده انا كده هفكر اعمل بوست عنه

مبسوط ان البوست عجبك

تحياتى

ابراهيم رزق يقول...

faroukfahmy

ملك الزهرات
و ابن بطوطة المدونين

عرض شيق واضافاته جديدة وجذابه
انا لا أظن انك يا ابراهيم تكره احدا لان قلبك ملئ بالحب ولا مكان فيه لسنتيمتر كراهيه

دى شهادة غالية جدا لانها من الفاروق
اعتز بها و افخر

تحياتى

ابراهيم رزق يقول...


richardCatheart


و انا كمان بكره راقية ابراهيم جدا جدااااااااااااااا

تعرفى يا مارو
انا بحسد باباكى جدا
لانه عاش فى اسكندرية الجميلة

الاربعينات و الخمسينات و الستينات
و بحسده كمان على المزة اليهودية اللى شعرها اصفر
جتنا نيلة فى حظنا الهباب
ههههههههههههههههههههههههههههه

و كمان بيتنكو علينا
هههههههههههههههههه

تعرفى يا مارو انا قبلت بعض اليهود الاسكندرانية فى اليونان
و قد ايه بيحبوا اسكندرية و بيعشقوها

تحياتى

ابراهيم رزق يقول...

شمس النهار

شمس الشموس

اصبتى كبد الحقيقة
الصهيونية ليست دين بل فكر يعتنق به و يصل لدرجة العقيدة

مصر طول عمرها تتقبل جميع الافكار و الديانات تهضمها و تصبغها بلونها و تجعلها بنكهتها و طعمها

و الله انا منستهوش فى كتير بس انا حسيت ان البوست هيكون طويل

تحياتى

لـــولا يقول...

:)
طبعاً بوست كالعادة رااااااااااااااائع وكمية معلومات مبهرة ما شاء اله

بس انا مختلفة معاك في الرأي انا بكره اليهود
بينا وبينهم دم

مر قدام عيني جزء من حوار في مسرحية لصبحي دار بين محمد صبحي و صاحب المحل اليهودي قبل ما يهاجر الي كان بيشتغل عنده صبحي وهو بيقوله ياترى لو جمعتنا الظروف من تاني هتفضل علاقة المحبة بينا زي ما هيا قاله لو فضلت زي مانتا مافيش شئ هيتغير لكن لو جيت وفي ايدك سلاح بتصوبه ناحيتي هعتبرك عدوي ( مش بالنص )

وهو ده اللي حصل انا نفسي نفسي مش صافية .
متقوليش حبي اخوكِ اليهودي وهو عايش تحت امرة دولة بتقصف غزة وبتقتل اخويا الفلسطيني .

اليهود اللي حضرتك ذكرتهم ( ما عدا راقية ابراهيم قاتلة سميرة موسى ) محترمين ايديهم بيضاء اما اللي موجودين حالياً ايديهم فيها دم



لولا