الأحد، 8 سبتمبر 2013

القرضاوى و يديه المتسخة


ماذا تفعل اذا دخلت افخر محلات الحلوى واشتريت اغلاها ثمنا و عندما اعطاك البائع الحلوى وجدت يديه متسخة هل تستطيع ان تتناول تلك الحلوى
يطل علينا بين الحين و الحين الشيخ يوسف القرضاوى بكثير من الفتاوى الغريبة و الغريب ليس فى فتاويه التى جلبت الكثير من النكبات و لكن فى مواقفه المتناقضة مع فتاويه  و تكمن خطورة هذا  الشيخ ليس مما يتفوه به أو ما يصدره من فتاوى فقط وانما فوق هذا وذاك من النفوذ الواسع الذى يتمتع به فى أوساط معظم البسطاء وتاريخه اسود مع الفتاوى لقد ذهب (القرضاوى) الى  (طالبان) وقال لهم:-
(لا تكسروا التماثيل حتى لا تستعدوا علينا الغرب)
ولم يقل لهم ان كسرها خطأ.
فأجأبوه:-
نحن نريد منك ومن معك فتوى واضحه، هل هى حرام أم حلال؟؟
فجبن القرضاوى و لم ينطق بكلمة
القرضاوى ملك امساك العصا من المنتصف فحينما ذهب  الى لندن لتأسيس الأتحاد العالمى للمسلمين  وضيقوا عليه الخناق بخصوص مساندته للهجمات الأنتحاريه التى يقوم بها الفلسطينون، لم يترك آيه تتحدث عن السلم والسماح الا وذكرها.
وبعد أن خلص ورجع الى قواعده سالما ، عاد مرة أخرى وافتى الفتوة التى دمرت العراق و هى جواز
قتل المدنيين الأمريكيين في العراق لماذ لم يفت هذا العالم الجليل في سماح دولة قطر بوجود أكبر قاعدة عسكرية في دولة قطر و هى التى كان الهجوم الامريكى على العراق من خلالها وافتى بضرورة تدميرها بل ان المؤتمرات الصحفية التى كانت تعقد اثناء الهجوم الامريكى على العراق كانت تعقد فى قطر 
و عندما حدث ما حدث فى مصر سارع و اعلن ان ما حدث فى مصر انقلاب ما هذا يا رجل هل هو انقلاب اذا ما هو توصيفك لما حدث فى قطر عندما انقلب الابن على ابيه ولى نعمتك و من اواك واكرمك لم نسمع لك صوتا بل كنت غارقا فى العسل مع الطفلة التى تزوجتها وبينك و بينها اكثر من ستون عاما ماذا تسمى ما حدث من الابن العاق هل اسمه بيتزا بالجمبرى
و الان خرج علينا القرضاوى تلميذ سيد قطب صاحب المدرسة التكفيرية يؤيد ضرب امريكا لسوريا و كان الدم الذى تلطخ بيديه من ضرب العراق قد غسل يده منه كيف تسمح بضرب شعب شقيق واذا هزم الجيش السورى ما هو البديل هل هو جيش المجاهدين الذين اذاقوا العالم صنوف الارهاب بعد ان انتهى دورهم فى افغانستان

عفوا تلميذ سيد قطب النجيب
علمك فاسد فاسد فاسد واقول لك
شعر الامام الشافعى 
    يا واعظ الناس عما أنت فاعله ... يا من يعد عليه العمر بالنفس
احفظ لشيبك من عيب يدنسه ... إن البياض قليل الحمل للدنس
كحامل لثياب الناس يغسلها ... وثوبه غارق في الرجس والنجس
تبغي النجاة ولم تسلك طريقتها ...إن السفينة لا تجري على اليبس
ركوبك النعش ينسيك الركوب على .. ما كنت تركب من بغل ومن فرس
يوم القيامة لا مال ولا ولد ... وضمة القبر تنسي ليلة العرس

ايها الشيخ الذى تحدث عنك الكاتب الكبير عبد الله ونوس فى رائعته طقوس الاشارات و التحولات المنحنيين للحكام بائعوا ضمائرهم من اجل الاموال الا يعرفوا ان أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر ها انا الان انتهيت من حرق مجموعة من كتبك كنت قد اقتنيتها بغرض العلم ولكن اتضح لى ان علمك فاسد لان يدك غير نظيفة بل متسخة بالدماء و الفساد
و كما قال الامام الشافعى ايضا
 إن الفقيه هو الفقيه بفعله ..... ليس الفقيه بنطقه ومقاله

هناك 7 تعليقات:

أحمد أحمد صالح يقول...

للأسف أستاذ إبراهيم نحن في زمن لو عاد فيه النبي محمد لقال له البعض إذهب فنحن لا نعرفك ولم نرك، إذهب فلدينا مشايخنا ومرشدينا!
وهذا بسبب تقديس البعض لأشخاص بعينهم وكأنهم هم من ملكوا الحقيقة وكأنهم هم من يملكون خريطة الطريق المستقيم. فيتبعونهم بعماء دون حتى التفكر أو مجرد النظر العقلي العابر فيما يقولون أو فيما يفعلون.
صراحة القضية ليست قضية القرضاوي وحدة، فنطاقها يتسع ليشمل كثيرين، ولكن ربما ما يجعله محط النظر هو ثِقله الذي جناه طوال سنوات، وهو أيضاً ما يجعل هفواته- أياً كان محركها- أو أخطاءه أشد تدميراً.
ربما لم أكن من معظمِيه أو مقدسيه، حتى أنقلب عليه، فأنا صراحة لا أعظم إلا الأموات، فهم قد ماتوا على حُسنهم ولم تعد هناك لهم فرصة ليَسوءوا! ولكن الفكرة هي ما طرحته أنت أستاذ إبراهيم، نعم ربما هو فقيه وعالم ولكن كيف هي مواقفه وأفعاله؟!
كنت لسة بس إمبارح بأتناقش مع صديق لي مؤيد للإخوان، فقال لي: إزاي يبقى في مهندسين وعلماء ودكاترة في المعتقلات والصيع أحرار في الشارع؟
قلت له أنا ضد ده، لكن في نفس الوقت حقيقة النبوغ العلمي لا تقصي حقيقة الفساد العاطفي والنفسي أو الغباء الفكري. فيمكن غالبية من علماء البشرية كانوا مجانين ومتطرفين فكرياً أو ساديين. وبص مثلا لعلماء النازية العباقرة كانوا مجرمين ومستعبدين لفكر في عقولهم. فهل نبوغهم العلمي يشفع لإجرامهم الفكري اللي ساند وساعد الإجرام الدموي والقتل والتعذيب؟
وهي دي الفكرة اللي بيلخصها سؤال حضرتك في أول التدوينة يا أستاذ إبراهيم:
ماذا تفعل اذا دخلت افخر محلات الحلوى واشتريت اغلاها ثمنا و عندما اعطاك البائع الحلوى وجدت يديه متسخة هل تستطيع ان تتناول تلك الحلوى؟!
.
أشكرك أستاذ إبراهيم.

Gamal Abu El-ezz يقول...

للأسف يا استاذ ابراهيم إن مثل هذا الشيخ هم من جعلوا صورة الإسلام عند الغرب قبيحة حيث يروا أن مثل هذا الرجل وكان من علماء الأزهر يفتى بفتاوى تدمر وطنه ودينه
وكما قال هتلر ان أحقر الناس من يساعدنى على احتلال وطنه

رحاب صالح يقول...

الله يرحمنا منه
بجد الله المستعان

moataz farouk يقول...

أكل العيش عاوز كده- ثم أن الرجل يريد نصرة جماعته على حساب مبادئه وحتى على حساب دينه
وعلى الرغم من أنه أقترب من الموت إلا انه لا يستحي من أفعاله ولا يراجع نفسه ويحسب أن الله سوف يمد له من العمر إلى ما شاء الله حتى يرى المجرمين من أنصاره على كرسي الحكم في مصر مرة أخرى

شمس النهار يقول...

ده كل مايكبر كل مابينسف علمه وتاريخه

ياسمين خليفة يقول...

للأسف العيب مش على القرضاوي بس العيب اللي بياخدوا الفتاوي بتاعته كأنها قرأن الناس لازم تشغل عقلها شوية وما تسبيش الشيوخ هما اللي يمشوهم

فافى يقول...

شخصيه سفيهه جدا مش فالح غير انه طول النهار يتجوز بنات صغيره!!