وقف الخلق ينظرون جميعا ... كيف ابنى قواعد المجد وحدى
و بناة الاهرام فى سالف الدهر ... كفونى الكلام عند التحدى
انا تاج العلاء فى مفرق الشرق... و دراته فرئد عقدى
ان مجدى فى الاوليات عريق ... من له اولياتى و مجدى
انا ان قدر اللاه مماتى ... لاترى الشرق يرفع الراس بعدى
ما رامنى رام و رح سليما ... من قديم عناية الله جندى
كم بغت دولة عى و جارت ... ثم زالت و تلك عقبى التعدى
اننى حرة كسرت قيودى ... رغم انف العدا و قطعت قيدى
عائد من زفة مصر من التحرير فى مليونية من اجمل المليونات خسرها كل من غاب عنها مليونية فى حب مصر اختفت الشعارات و لم ترفع الا اعلامك يا مصر اختفى استعراض القوى و فرد العضلات توحد الجميع من اجل مصلحتك يا مصر
اما الاخوان المسلمون و ما يسموا انفسهم با السلفيين فقد خسروا الكثير و ظهر مقدارهم الحقيقى و فكرهم البرجماتى و تقسيماتهم المزعومة فقد ظنوا انهم مركز القوى و ظن البعض ذلك فدار فى فلكهم اما بعد تلك الجمعة المهيبة فقد ظهر حجمهم الحقيقى و كيف يسيرون كقطيع يتحكم فيهم بضع افراد يسمون انفسهم شيوخ و يسمون الاخرون مكتب الارشاد الغوا عقولهم و تفكيرهم اذهبوا الى التحرير يذهب القطيع لا تذهبوا الى التحرير التحرير فيه رجس لا يذهبوا الى التحرير اى منطق يريدون ان يحكموا به البلاد
ابهرنى الالتراس الاهلاوى الذى ظهر اكثر تنظيما من السلفيين و الاخوان المسلمون شباب لا تحركهم مصلحة الا حب الوطن لا يطمعون فى كرسى برلمانى او منصب سيادى لم يستريحوا لحظة بل التف الجميع حولهم لم يرفعوا الا اعلام مصر لم يطلبوا الا الحرية و العدالة لمصر اما من استعرضوا عضلاتهم فى السابق فقد خاب ظنهم و انكشف وجههم و سقط القناع
تعيشى يا مصر بشعبك الحقيقى اما اصحاب المصالح فيعيشون ايضا و لكن بعيدا عنا حتى يتخلوا عن اقنعتهم و يعودا الى رشدهم بعيدا عن شيوخ الفضائيات و مكتب الارشاد
تحديث
مازالت وزارة الملابس الداخلية تلعب لعبتها القذرة و تعطينا بيانتها المضللة و العابها الدنيئة اتهموا التراس اهلاوى بانهم احرقوا السيارات امام الاستاد بينما اصحاب السيارات لم يتقدموا باى شكوى لانهم يعرفون ان من احرق السيارات وزارة الملابس الداخلية لم يروا فى الالتراس عيب قالوا يا احمر الخدين شباب مثلهم متحمس لا يحمل الا علم مصر استخدم بعض الالفاظ الخارجة قليلا و لكن اليس وصف القبح ليس بقبح فات عليهم ان هذه الالفاظ صناعة رئيس الجمهورية المخلوع و وزارة الملابس الداخلية طبعا بعد نجاحهم فى تحطيم السور العازل و اقتحام السفارة بعد الموقف المخزى من الحكومة تجاه اسرائيل كانوا سيصيرون ابطال على المستوى الشعبى فماذا حدث اعادوا الفيلم الخائب مهاجمة مديرية الامن و حرق السيارات الفيلم الذى كان انتجه العادلى قديما و لكن خانهم الذكاء من لم يشعل السفارة الاسرائلية العدو الاول لهم و كانوا على بعد خطوات منها كيف يشعل سيارات الامن اى منطق هذا
وزارة الملابس الداخلية العبوا غيرها فقد حاز هؤلاء الشباب اعجاب كل من كان فى التحرير حتى البنات الرقيقات اقسم بالله رددوا معهم هتافتهم التى يسميها البعض خارجة و انا اسميها اقرار واقع و لم يجرح حيائهم و لم تجرح اذانهم اما اصحاب الحياء المجروح و الاذان المجروحة فاقول لهم عالجوا حيائكم و اذانكم و لا تذهبوا الى التحرير مرة اخرى خوفا من جرح اخر
تحديث اخر
الى الاخوة الاعزاء الذين لا يوافقونى الراى ظهرت بعضا من الروائح العفنة النائبان المحترمان علاء عبد المنعم و مصطفى الجندى جمدا عضويتهم فى حزب الوفد اعتراضا على الاتفاق المشبوه بين حزب الوفد و الاخوان المسلمين على تقسيم المقاعد النيابية بل حددا نسبة كل منهما بل اكثر من ذلك حزب الوفد يقبل اعضاء الحزب الوطنى المنحل حسب تصريح مصطفى الجندى لبرنامج الحقيقة يقسمون التورتة و مازال القمح نبتة فى الغيطان الم اقل لكم ان الكل يبحث عن مصلحته بعيدا عن مصلحة مصر
نقطة اخرى جميع من حرقت سيارتهم رفضوا اتهام الالترس بحرق السيارات ابحث عن من يندس فى الظلام
اما من يتهم الالتراس بالبلطجة فاعترف لكم انه يشرفنى و يزيدنى شرف ان اكون اكبر بلطجى اما وزارة الداخلية مساكين و غلابة و اصبحوا ملائكة بجناحين
الشرطة من وجهة نظرى اصبحت مثل خيال المأتة لا يخيف الا العصافير اما الاغربة و طيور الظلام فلا تخاف منه بل تقف عليه و تتخلص من فضلاتها عليه
ارجوكم لا تحكموا على احد و انتم جالسون امام الشاشات و لا تسمعون وجهة نظر وحيدة
و بناة الاهرام فى سالف الدهر ... كفونى الكلام عند التحدى
انا تاج العلاء فى مفرق الشرق... و دراته فرئد عقدى
ان مجدى فى الاوليات عريق ... من له اولياتى و مجدى
انا ان قدر اللاه مماتى ... لاترى الشرق يرفع الراس بعدى
ما رامنى رام و رح سليما ... من قديم عناية الله جندى
كم بغت دولة عى و جارت ... ثم زالت و تلك عقبى التعدى
اننى حرة كسرت قيودى ... رغم انف العدا و قطعت قيدى
عائد من زفة مصر من التحرير فى مليونية من اجمل المليونات خسرها كل من غاب عنها مليونية فى حب مصر اختفت الشعارات و لم ترفع الا اعلامك يا مصر اختفى استعراض القوى و فرد العضلات توحد الجميع من اجل مصلحتك يا مصر
اما الاخوان المسلمون و ما يسموا انفسهم با السلفيين فقد خسروا الكثير و ظهر مقدارهم الحقيقى و فكرهم البرجماتى و تقسيماتهم المزعومة فقد ظنوا انهم مركز القوى و ظن البعض ذلك فدار فى فلكهم اما بعد تلك الجمعة المهيبة فقد ظهر حجمهم الحقيقى و كيف يسيرون كقطيع يتحكم فيهم بضع افراد يسمون انفسهم شيوخ و يسمون الاخرون مكتب الارشاد الغوا عقولهم و تفكيرهم اذهبوا الى التحرير يذهب القطيع لا تذهبوا الى التحرير التحرير فيه رجس لا يذهبوا الى التحرير اى منطق يريدون ان يحكموا به البلاد
ابهرنى الالتراس الاهلاوى الذى ظهر اكثر تنظيما من السلفيين و الاخوان المسلمون شباب لا تحركهم مصلحة الا حب الوطن لا يطمعون فى كرسى برلمانى او منصب سيادى لم يستريحوا لحظة بل التف الجميع حولهم لم يرفعوا الا اعلام مصر لم يطلبوا الا الحرية و العدالة لمصر اما من استعرضوا عضلاتهم فى السابق فقد خاب ظنهم و انكشف وجههم و سقط القناع
تعيشى يا مصر بشعبك الحقيقى اما اصحاب المصالح فيعيشون ايضا و لكن بعيدا عنا حتى يتخلوا عن اقنعتهم و يعودا الى رشدهم بعيدا عن شيوخ الفضائيات و مكتب الارشاد
تحديث
مازالت وزارة الملابس الداخلية تلعب لعبتها القذرة و تعطينا بيانتها المضللة و العابها الدنيئة اتهموا التراس اهلاوى بانهم احرقوا السيارات امام الاستاد بينما اصحاب السيارات لم يتقدموا باى شكوى لانهم يعرفون ان من احرق السيارات وزارة الملابس الداخلية لم يروا فى الالتراس عيب قالوا يا احمر الخدين شباب مثلهم متحمس لا يحمل الا علم مصر استخدم بعض الالفاظ الخارجة قليلا و لكن اليس وصف القبح ليس بقبح فات عليهم ان هذه الالفاظ صناعة رئيس الجمهورية المخلوع و وزارة الملابس الداخلية طبعا بعد نجاحهم فى تحطيم السور العازل و اقتحام السفارة بعد الموقف المخزى من الحكومة تجاه اسرائيل كانوا سيصيرون ابطال على المستوى الشعبى فماذا حدث اعادوا الفيلم الخائب مهاجمة مديرية الامن و حرق السيارات الفيلم الذى كان انتجه العادلى قديما و لكن خانهم الذكاء من لم يشعل السفارة الاسرائلية العدو الاول لهم و كانوا على بعد خطوات منها كيف يشعل سيارات الامن اى منطق هذا
وزارة الملابس الداخلية العبوا غيرها فقد حاز هؤلاء الشباب اعجاب كل من كان فى التحرير حتى البنات الرقيقات اقسم بالله رددوا معهم هتافتهم التى يسميها البعض خارجة و انا اسميها اقرار واقع و لم يجرح حيائهم و لم تجرح اذانهم اما اصحاب الحياء المجروح و الاذان المجروحة فاقول لهم عالجوا حيائكم و اذانكم و لا تذهبوا الى التحرير مرة اخرى خوفا من جرح اخر
تحديث اخر
الى الاخوة الاعزاء الذين لا يوافقونى الراى ظهرت بعضا من الروائح العفنة النائبان المحترمان علاء عبد المنعم و مصطفى الجندى جمدا عضويتهم فى حزب الوفد اعتراضا على الاتفاق المشبوه بين حزب الوفد و الاخوان المسلمين على تقسيم المقاعد النيابية بل حددا نسبة كل منهما بل اكثر من ذلك حزب الوفد يقبل اعضاء الحزب الوطنى المنحل حسب تصريح مصطفى الجندى لبرنامج الحقيقة يقسمون التورتة و مازال القمح نبتة فى الغيطان الم اقل لكم ان الكل يبحث عن مصلحته بعيدا عن مصلحة مصر
نقطة اخرى جميع من حرقت سيارتهم رفضوا اتهام الالترس بحرق السيارات ابحث عن من يندس فى الظلام
اما من يتهم الالتراس بالبلطجة فاعترف لكم انه يشرفنى و يزيدنى شرف ان اكون اكبر بلطجى اما وزارة الداخلية مساكين و غلابة و اصبحوا ملائكة بجناحين
الشرطة من وجهة نظرى اصبحت مثل خيال المأتة لا يخيف الا العصافير اما الاغربة و طيور الظلام فلا تخاف منه بل تقف عليه و تتخلص من فضلاتها عليه
ارجوكم لا تحكموا على احد و انتم جالسون امام الشاشات و لا تسمعون وجهة نظر وحيدة