عندما تعرضت لازمة صحية نصحنا الطبيب بأن نجرى الاشعة فى مستشفى 5757 و ذلك لتقدم الاجهزة بها و عندما ذهبت لاحضار الاشعة و عرفت انها مصابه بالكنسر و ركبت المترو فغلبتنى دموعى دون ان اشعر ففوجئت بسيدة تجلس امامى شاهدت دموعى و ممسك بالاشعة فتطوعت وقالت لى معلش انا عارفة ان الضنا غالى ظنت ان الاشعة خاصة باحد اطفالى ثم قالت ربنا موجود هو اللى بيشفى و دخلت شقتى و انا منهار وارتميت فى حضن زوجتى و انا ابكى بشدة ثم جاء الصعب على تبسيط الامر لها و انا بداخلى اغلى ثم فترة رفض كبار اطباء مصر القيام بها نظرا لكبر سنها ثم جاءنا ملاك من السماء دكتور مهاجر قرر ان يختتم حياته بمصر وافق على اجراء العملية لها و الحمد لله نجحت العملية بتوفيق ربنا
تلك هى فاطمة حسين حبى الاول فى هذه الدنيا تلك السيدة التى لا اتخيل الحياة بدونها فانا اتنفس حبها واعيش على زاد رضاها وافرح واطير بابتسامتها وتضيق الدنيا فى وجهى اذا غضبت منى
فطومة
طمطم
طماطيمو
ام عادل
كل سنة و انتى طيبة
