الجمعة، 11 مارس، 2011

حسن و نعيمة فى اطفيح

كنت قد اردت السفر الى اطفيح يوم الجمعة مع مجموعة و لكن وجدت صعوبة لذلك لذا قررت السفر يوم الخميس و اتفقت مع صديقى المنتج و الممثل عادل نور القبطى للذهاب بسيارته الذهاب الى اطفيح له طريقان طريق الكريمات برسوم و هو طريق انشئته القوات المسلحة و يستغرق حوالى  ربع ساعة و طريق حلوان الصف و يستغرق ساعة و نصف الطريق الممهد برسوم اخترنا الطريق الثانى طبعا ليس من اجل الرسوم و لكن حتى نتعرف على البلدة جيدا الطريق مفرد مزدحم بكافة انواع السيارات ابتداء من سيارات الكارو حتى سيارات النقل الثقيل و يقال ان هذا الطريق لا يمر به يوم و الا تحصل به حادثة طوال الطريق تمر بمجموعة من القرى المصرية اكبر ملمح من ملامحها هو الفقر ينتشر بطول الطريق عدد قليل من المدارس و المعاهد الازهرية نسيت ان اقول لكم انه يوجد صديق لى بقرية صول هو حسن عبد الكريم عثمان و هو ابن تاجر من اكبر تجار صول و عمل بالتجارة مع والده و قابلنا اخيه عثمان و هو ظابط شرطة برتبة نقيب بلد طيبة جدا جدا و اهلها فى غاية الطيبة و الكرم و لكن اه من لكن هذه قرية فقيرة بمعنى الكلمة قرية تذكرك بالقرية التى فى فيلم شاهين الارض  اهلها يعانون من الفقر و اقلية يمتازون بالثراء الفاحش يعانون من البطالة لان الزراعة بالبلدة تعتمد على مخر السيول اى ترع تشق فى الجبال و عندما تهطل الامطار تنساب فى المخر و هذه المخرات تعانى من مشاكل عديدة مع وزارة الرى ليس هذا وقتها اما الاعمال المتاحة امامهم فهى الحرف البسيطة مثل الفخار و صناعة الاقفاص من جريد النخل او الذهاب بعمل اشبه بالسخرة و هو العمل بمصانع الطوب المنتشرة بالظهير الصحراوى و هو عمل شاق جدا و ضار بالصحة جدا جدا و مقابله المادى ضعيف جدا جدا جدا او الذهاب للعمل بالقاهرة و عليك اختياران كلاهما مر ان تذهب و تجىء يوميا  و ما يترتب عليه من اعباء مادية و بدنية او تقيم مع عشرة فى احدى الغرف باحدى العشوائيات فى حمام مشترك ان وجد 

سالت عن القصة و حكاية الكنيسة فوجدتها قصة تشبه الى حد ما قصة حسن و نعيمة التى تكررت فى التراث المصرى و السينما المصرية و مرت بنا كثيرا فى الاحياء الشعبية و الراقية و لذلك لن اتطرق لها و سالت عن عدد الاقباط فى البلدة فوجدتهم قليل اخبرت صديقى انى اريد ان اقابل احدهم فوجدت بالصدفة محل عم عياد الترزى يبتعد قليلا عنهم ذهبنا اليه وجدناه يعمل وسالته عن علاقته باهل البلدة فوجئت بانه يقول ان كلهم اهله و هم زبائنه و ان كل اهل البلدة ناس بركة على حد تعبيره ملحوظة هذا التعبير منتشر فى البلدة عندما يشكر فى احد و كلما سالت عن العلاقة بين الاقباط و المسلمين وجدتها جيدة مما اثار استغرابى حتى وصلت الى النتيجة

لو الموضوع دينى كل اطياف الدين ذهبوا الى اطفيح السلفيين و المعتدلين و الازهر و لم يقنعوا الشباب الثائر و لو الموضوع اجتماعى علاقة الاقباط مع اهل البلدة جيدة اذا فتش عن من له مصلحة و لم يستغرق التفكير وقتا طويلا و بالتحرى البسيط وجد ان من يحرك الموضوع هو عضو بالحزب الوطنى و اخرون تهددت مصالحهم كما ان التربة صالحة للزراعة بدون مخرات سيول فهى خصبة بفعل الجهل والفقر و حتى المتعلم يعانى من بطالة و عدم عدالة فمن السهل زرع بذور الفتنة التى سرعان ما تنمو ليتلقفها اصحاب المصالح مما يطلق عليهم اقباط المهجر ليلتقطوا الثمرة ثم يقوموا بالحفاظ عليها و تغليفها و التجارة بها والتكسب منها لذا اشكر الدكتور شريف دوس و الدكتور شريف باشا و رامى لكح و هانى عزيز للوقوف امامهم و التصدى لهم و افشال حيلتهم لان القضية مصالح فلول الحزب الوطنى و خوف امن الدولة من فتح ملفاته

اما ما يجب فعله فهو الوعى و الوعى و الوعى و التصدى بكل سبل الفكر لاحباط مخطط المصالح المضادة و ليست الثورة المضادة

                   
                        كلام اى كلام

قد يخيف خيال الماتة العصافير و لكنه لا يخيف الاغربة و الخفافيش التى تقف عليه و تتخلص ايضا من فضلاتها عليه هذا ما احسست به بعد نزول الشرطة

  
   

هناك 6 تعليقات:

carmen يقول...

لا زال هناك الكثير ممن يهمهم الا تستقر الامور وان ننشغل بحروب اهلية عن تحقيق استقرارنا وتطورنا
وللاسف هؤلاء يتشعبون في كل الاماكن كالزواحف البرية المقززة
علينا جميعا الا نعطيهم الفرصة لتحقيق اغراضهم التي تشبههم في القذارة وكلما اشعلو نارا للفتنة اطفئناها
حفظنا ربي جميعا من كل الاخطار
تحياتي لك استاذ ابراهيم

♥نبع الغرام♥♪≈ يقول...

للاسف
دى فتنه طائفيه لاسقاط نجاح الثوره


وعلى فكرة زعلانه منك عشان معتش بتذورنى

ابراهيم رزق يقول...

كارمن
اختى الرقيقة

متفق معكى تماما يجب الوعى و التصدى لما يفعلونه

خالص تحياتى سعيد بمرورك

ابراهيم رزق يقول...

نبع الغرام

نعم هى فتنة طائفية مصنوعة لوقف الثورة بجب الانتباه لها

لا اقدر عى زعلك

خالص تحياتى دايما منورانى

ندا منير يقول...

دى كلها كانت لعبة تانى من الفاسدين

بس الحمدلله انهاردة بجد كان يوم جامد جدا فى تاريخ الثورة
وتصرفات المسلمين مع المسيحين يؤكد للفاسيدن ان محدش ابدا يقدر يعمل فتنة طائفية فى مصر

ابراهيم رزق يقول...

ندا منير

الوعى هو اللى هيوقف مخططهم زى ما انت قولتى

شرفتينى و سعيد بتعليقك