الاثنين، 28 مارس، 2011

التطور العصرى لرجل الشرطة المصرى

قد يخيف خيال الماتة العصافير لكنه لا يخيف الاغربة و الخفافيش بل قد تقف عليه و تتخلص من فضلاتها هذا هو حال الشرطة بعد نزولها الشارع


لو اردنا حل للمسالة الامنية يجب ان نفتح الجرح و يعالج بطريقة صحيحة اما المسكنات فلا تعالج شىء و قد يموت المريض فجاة بالسكتة القلبية كما حدث اخيرا قبل الثورة لم نرى رجال الشرطة يقوموا بمظاهرات من اجل زيادة مرتباتهم الا اخيرا و السبب ليس الثورة وانما توقف الحوافز التى يتقاضونها نعم لن نخفى رؤسانا فى الرمال مثل النعام بصراحة نسبة عالية من رجال الشرطة يتقاضون اكراميات و رشاوى سواء فى المرور او فى الاقسام وانا عن نفسى لم اقابل رجل شرطة عرضت عليه اموال و رفضها لو قابلكوا قولوا لى  بل ان المنظر البغيض المنتشر فى مطار القاهرة من امناء و عساكر الشرطة فى التملق للسياح العرب و الاجانب من اجل بقشيش فى وقت مفترض انهم واجهة مصر و اصحاب الانطباع الاول عن البلد لان الانطباع الاول يدوم و عندما انخفض دخلهم  اضطروا للقيام بالمظاهرات

اول الحلول هو الاعتراف و التسليم بوجود الفساد و التصدى له و البعد عن مفهوم القلة المندسة فعدد كبير من ظباط و امناء الشرطة رغم التحدث عن المرتبات الضعيفة يركبون سيارات فارهة
بعد ذلك يجب محاولة التخفيف من مسئولية رجال الشرطة سواء فى المكاتب او فى الشوارع و تقليل احتكاكهم بالمواطن فانا لا ارى ضرورة لوجود رجل شرطة لكتابة و تلقى المحاضر بل يكفى موظف حاصل على ليسانس حقوق ثم تحويل المحضر بعد ذلك الى رجل الشرطة وبالتالى نقلل الاحتكاك ثانيا فى ادارة المرور يشلنى و يجن بى وجود امناء و ظباط الشرطة فى ادارات و وحدات المرور بل ان رئيس الوحدة رجل شرطة مع ان كل اجراءت العمل ادارية يقوم بها موظفون مدنيون ما جدوى وجود ظابط او امين شرطة فى تجديد رخصة سيارة تجدد فى دول كثيرة وانت جالس فى بيتك عن طريق الكمبيوتر طالما لا يوجد فحص ما كل هذه التعقيدات و البروقراطية فى الاجراءت تسهيل و وضع نظام بسيط لسير العمل بمنتهى اليسر نأتى الى الشارع يجب ان يقتصر رجل الشرطة فى الشارع على الجانب الامنى اما المرور فيجب تقليل عددهم عن طريق استخدام التكنولجيا الحديثة بزيادة الاشارات الاتوماتكية المزودة بكاميرات و الحد من المخالفات عن طريق اسخدام طرق حديثة مثلا يلاحظ ان اغلب المخالفات السير عكس الاتجاه فيجب تعميم نظام مخلب القط و هو عبارة عن و ضع شوك على سوست فى الاتجاه العكسى فاذا مشت السيارة فى الاتجاه الصحيح لم يحدث شىء اما السير عكس الاتجاه فعلى نفسها جنت براقش سيم قطع كاوتش السيارة اعتقد ان لو تم تطبيق هذا النظام سيمنع السير عكس الاتجاه نهائى حتى لو لم يوجد بشر نهائى اما على الطرق السريعة فيجب وضع كاميرات ترصد سيارات النقل الثقيل اذا صارت فى يسار الطريق و زيادة اعداد الردارات باعداد كبيرة  نعود الى النقطة المهمة و هى تنظيم الشوارع فذلك امر بسيط و ذلك عن طريق موظفين مدنيين يدرسون فى معهد لمدة عام على ان يشرف عليهم اساتذة و خريجى كليات الهندسة قسم طرق و نقل فهم اكثر قدرة على تنظيم الشوارع و وضع النظم اما العساكر الطيبين بملابسهم الرثة الذين لا حول لهم و لا قوة فيجب التخلص منهم  يجب ان نعطى العيش لخبازيه اما الركن صف ثانى فيجب زيادة عدد الاوناش و تجريم العلاقة بين سائق الونش و المواطن على ان تكون المخالفة مدنية عن طريق كوبونات او كروت تباع فى المكتبات مثل كروت المحمول
ايضا ادارة الدفاع المدنى فعملهم غير امنى نهائيا فيجب انشاء معهد متخصص لتخريج وتدريب رجال الدفاع المدنى با فضل الطرق و فصلهم عن الشرطة 
على نفس المنوال مصلحة الاحوال المدنية و مصلحة الجوازات عمل المصلحة ادارى فيجب اعفاء وزارة الداخلية من مهامها ايضا الامن المركزى يجب الغاءه و الاستعاضة عنه بقوات صغيرة مدربة لمكافحة الشغب على نفس المنوال رجال الشرطة الذين يقومون باعمال ادارية فى المحاكم و النيابات و الاحياء  
قبل كل ذلك يجب عودة مكاتب النيابة بداخل اقسام الشرطة فهم الحصن الحصين للعدالة و هم محاميوا الشعب و يجب وجودهم بجانبهم لا مبرر لوجودهم بالمحاكم

اعتقد لو طبق ما سبق مع وضع بعض الرتوش سيتم تخليص جهاز الشرطة من اعباء كثيرة فسيكون من السهل التفرغ للجانب الامنى فقط الذى يهمنا جميعا يجب فتح الجراح و علاجها علاجا صحيحا و قبل كل شىء رجل الشرطة الذى يتقاعس عن النزول للعمل حاليا يوقف مرتبه و تقبل استقالته فورا

هناك 10 تعليقات:

مصطفى سيف يقول...

انا عارف ان وجود الشرطة مهم جدا في الشارع المصري
بس المعترض عليه واللي مبحبوش هي عقلية الشرطي اللي حاسس انه اهم شخصية في البلد يعمل اللي هو عايزو
والشعب مجرد عبيد
هو ده اللي لازم يتغير ومش هيتغير ده الا بالغاء قانون الطوارىء
مش هيتغير غير لما نشوف ضباط كانوا فاسدين العهد اللي فات وهم بيتحاكموا ويتسجنوا
اتمنى ان تربح العدالة واحترام البشر اي قضية
تحياتي لك وشكرا للبوست الرائع

;كارولين فاروق يقول...

دعنا يا ابراهيم نفتح
صفحه جديده مع الشرطه
وندخل في تجربه جديده معها
ويجب ان نضع الثقه في التعامل
وننسي اللي فات لان اللي فات مات

آخر أيام الخريف يقول...

النهارده كنت بعمل الفيش و التشبيه فى القسم و الأسبوع اللى فات كنت بجدد باسبورى ..حاجة فى منتهى منتهى التحضر و الرقى بجد معاملة محترمة جدا و ناس فى منتهى الأدب و التعاون . أنا هاطلب القرب من السيد وزير الداخلية ده حبيته خلاص :)

خالص تحياتى أخى الكبير وموفق كالعادة .. عايزة حضرتك تبقى تيجى معايا و انا بطلب ايده :)

ابراهيم رزق يقول...

مصطفى سيف

انا موافقك تماما عشان كده انا اتكلمت على الفساد لازم نعالجه اولا قبل كل شىء

سعيد بتعليقك تحياتى

ابراهيم رزق يقول...

كارولين فاروق

موافقك اننا نفتح صفحة جديدة و لكن يجب تطهير الجهاز من الفاسدين عشان الصفحة تظل بيضاء بجب علاج الجروح
سعيد بتعليقك
خالص تحياتى

وردة الجنة يقول...

حلول متميزة جدا وممتازة ممكن بيها كل شئ يبقى سلس وسهل وكل الاجراءات فعلا تمشى بصورة واضحة

بوست هايل ومتميز اخى الفاضل

جزاك الله كل الخير

ابراهيم رزق يقول...

اخر ايام الخريف
اختى العزيزة

سعيد بمعاملة الشرطة الجديدة لكى لكن انا نفسى نفصل مصلحة الاحوال المدنية عن الشرطة

فعلا وزير الداخلية الجديد رجل محترم و انا جاهز فى اى وقت لانه بالفعل شخصية محبوبة هههههههههه
سعيد جدا بمتابعتك
خالص تحياتى

ابراهيم رزق يقول...

وردة الجنة
اختى الكريمة

هى محاولة لحل المشكلة الامنية
سعيد جدا بمجاملتك

شرفتينى و منورانى دائما
خالص تحياتى

آخر أيام الخريف يقول...

صحيح استاذ إبراهيم حضرتك مجاوبتش سوألى امبارح : ايه اللى حضرتك بتراهن عليه و مخليك واثق فيا كده ؟

بالمناسبة ياريت لو حضرتك تنور تويتر , حسابى هناك فى الشريط المتحرك تحت صورة الشبالك بالمغفور لها مدونتى :))))

Carmen يقول...

اصبت رأس المشكلة وحلها في برنامج رااائع متكامل حاول باصرار عرضه ع اي حد من المسؤولين وتوصيله لكل الجهات لازم يعرفو اننا عندنا افكار هادفة
تحياتي لفكرك الراقي استاذ ابراهيم