الأحد، 13 مارس، 2011

اهداء الى شرين سامى

اثناء تعليق على قصة جميلة لشرين سامى اسمها معطف من قيود اردت ان احفزها لجزء ثالث فقلت لها اذا لم تكتبى جزء ثالث منها ساكتبه انا فردت بالموافقة فلعلت الفكرة فى راسى لماذا لا يحدث ورك شوب فى الكتابة التدوينية مثلما يحدث فى الافلام و المسلسلات فقررت كتابة الجزء الثالث و انا على استعداد لرفعه اذا لم يعجب شرين سامى اولا او لم يعجبكم ثانيا على ان يتولى اى منكم كتابة الجزء الرابع لهذا المعطف اللعين و نرى التجربة

امسكت مدام لولا بالمعطف و رجعت بالذاكرة يوم دخلت الى بيت الازياء الخاص بمس باوليتا الايطالية و كيف قابلتها بكل مودة و هى طفلة لم تتجاوز الرابعة عشر تذكرت كيف مدت يدها اليها امسكت يديها بحميمية و كأن رائحة العطر الفرنسى الخاص بمدام باوليتا مازالت تشمه على يديها رغم مرور كل هذه السنوات  تذكرت ابتسامتها و كيف رتبت على كتفها و سالتها عن اسمها و عندما قالت لها اسمى ليلى قالت لها اسمك جميل و لكنى ساناديكى بلولا تذكرت عروض الازياء التى كانت تقيمها مس باوليتا و نجوم و مشاهير المجتمع الذين كانوا يحضرونها تعلمت من مس باوليتا كل ما هو جديد بل بدات فى تصميم موديلات جديدة اعجبت مس باوليتا و اثنت عليها مما جعلها تفكر فى الانفصال عن مس باوليتا و اقامة بيت ازياء خاص بها و لكن من اين لها بالاموال اللازمة فكرت ان تبدء من الصفر استاجرت شقة فى بولاق ابو العلا و بدات فى استقبال الزبائن من سيدات المنطقة سرعان ما اشتهرت فى المنطقة و اصبحت العروس التى لم ترتدى فستان من تصميم مدام لولا كانها لم تتزوج بمناسبة الزواج تذكرت كيف يطلقون عليها مدام لولا مع انها لم تتزوج كما  لا تعرف لماذا لم تتزوج و لماذا لم تصحح لهم انها مازالت انسة كل ما تعرفه ان الايام صارت بها سريعة و نسيت حلمها فى بيت الازياء ارتبطت بالحى و ارتبطوا بها لكن ما ذكرها بحلمها القديم هو ذلك المعطف الذى يحمل اسم بيت الازياء الشهير
احتضنت المعطف و قررت تنظيفه بسرعة امسكت به و نزلت مسرعة و فجاة تذكرت ان الحى الذى تقيم به لا يوجد به محل تنظيف يستطيع كى و تنظيف المعطف فقررت الذهاب الى الزمالك الى المحل الذى كانت تتعامل معه مس باوليتا اوقفت تاكسى و طلبت من السائق الذهاب الى الزمالك و فى الطريق بدات تحلم بعرض الازياء الخاص بها و من  المشاهير سيحضر و من سيقدمه بل ترائى لها الموديلات التى ستقدمها و فستان الزفاف الذى ستختتم به العرض نزلت من التاكسى بزهو كانها هى التى ترتدى فستان الزفاف فجاة و قفت امام المحل الخاص بالتنظيف لم تجده تم بيعه و تحول الى مطعم للوجبات السريعة هنا فقط فاقت من الحلم على مفاجاة مدوية لقد نسيت المعطف فى التاكسى شردت لبضع دقائق ثم اوقفت سيارة ميكروباص ركبتها و اخرجت ورقة معدنية فئة خمسون قرشا اعطتها للسائق ثم نزلت فى بولاق و صعدت الى شقتها فوجدت فاطمة العروس تبتسم لها و تقول لها انها فى انتظارها على احر من الجمر لتفصل لها فستان عرسها فابتسمت لها ورتبت على كتفها و قالت لها ستكونى اجمل عروس ترتدى اجمل فستان صممته     
 

هناك 16 تعليقًا:

شيرين سامي يقول...

أستاذي العزيز القصه ومضه خاطفه أخاذه و مُبهره و بالتأكيد الفكره تزداد عمقاً كل مره و قلم حضرتك أضاف الكثير.
أعجبني مزجك للذكريات مع الحاضر و للأحلام مع الواقع الذي غالباً ينتصر في النهايه و فقدانها للمعطف هو بمثابة فقدان لكل ما هو جميل و مُلهم في حياتها.
مُفاجأه ساره جداً بكل تأكيد أشكر حضرتك و أتمنى أن تستمر فكرة ورشة العمل و للنتظر القادم:))
تحياتي الخالصه لك و شكراً مره أخرى

مصطفى سيف يقول...

السلام عليكم
اعتقد انه ربما كان من الافضل بالنسبة لي ان لا اعلق الا بعد تعليق دكتورة شيرين ولكن بما انك ستحذف البوست بعد تعليقها اذا رفضت لذلك سأكتب تعليقي الآن
بالنسبة لورك شوب وكتابة جزء رابع من القصة بقلم جديد فكرة جيدة لكن يجب موافقة صاحبة القصة الاصلية في البداية
بالنسبة للجزء الذي كتبته فهو جميل بالفعل فبالرغم انني في ذلك الجزء لا يراه البعض ملعونا او قيدا ربما كان دافعا للحلم والتخطيط في مستقبل افضل
اعاد اليها حلما قد كان مندثرا
لكنه بالفعل كان قيدا حيث انها جعلها تفكر في نفسها وحلمها فقط ونسيت انها تحقق حلم الكثيرين من محدودي الدخل في تصميمات رائعة لفساتين الزفاف كانت ستتقيد داخل الحلم وتنسى تلك السعادة التي تراها في عين كل عروس جديدة تصنع لها فستان خصيصا من اجلها بالرغم ان بطلة ذلك الجزء تختلف عن سابقيها بانها الخاسرة الوحيدة فهي لم تتلقى المعطف كهدية او صدقة كسابقيها لكنها دفعت ثمنه وخسارتها له هي خسارة المال الا ان شعورك بانك اسعدت غيرك لا يقدر بثمن
اشكرك على قصتك الرائعة وفكرتك التي تجعلنا ننظر للقصة باكثر من منظور

موناليزا يقول...

:) حلوة الفكرة
بس كده بقى هنطلب منك تكتب الجزء الرابع ولا شيرين هى اللى هتتولى الموضوع:)

ابراهيم رزق يقول...

شرين سامى

اختى الفاضلة

متشكر جدا على مجاملتك الرقيقة لكن السبب الرئيسى فكرتك الجميلة و قصتك الاجمل و سعيد بموافقتك على فكرة الورك شوب

خالص تحياتى و نورتينى

ابراهيم رزق يقول...

مصطفى سيف

جاءت الموافقة بسرعة بدون طلبات او روتين و لو مش هيضايقك ارشحك لكتابة الجزء الرابع على ان يلتقط احد الجزء الرابع منك و لنرى رحلة هذا المعطف و نستمتع باكثر من رؤية و اتمنى ان تنشر الفكرة لان مدونتك ما شاء الله له معجبين و مريدين كثيرين

نورتنى و سعيد بتعليقك
خالص تحياتى

ابراهيم رزق يقول...

موناليزا

طالما عجبتك الفكرة حضرى نفسك بعد مصطفى سيف متى وجدتى فكرة تستطيعين اكمالها
سعيد بمرورك و نورتينى

خالص تحياتى

;كارولين فاروق يقول...

جميله يا ابراهيم
جدا
طب وبعدين انا عايزه
اعرف تكميلتها
يبقي عايزين جزء رابع
بقي
في انتظار كتابتها من استاذه شيرين
او من استاذ ابراهيم

ابراهيم رزق يقول...

كارولين فاروق

متشكر على مجاملتك الجزء الرابع سيكتبه مصطفى سيف فالقماشة جميلة و تتحمل و استعدى لكتابة جزء

خالص تحياتى و دايما منورانى

carmen يقول...

ماشاء الله عليك استرسال رائع لقلم شيرين الجميلة
تسلم ايدك استاذ ابراهيم
تحياتي العطرة وخالص احترامي

مصطفى سيف يقول...

http://6eyr-elramad.blogspot.com/2011/03/4.html

shemo_ joker يقول...

السلام عليكم....


نورتنى فى المدونة
بس والله فى بوستين كمان بعد البوست الى حضرتك علقت عليه
وياربت تنورنى تانى وداااااايما باذن الله

والله مش بخيه ولا حاجة اما حضرتك تيجى حتعرف اننا مش بخلة
وع فكرة احنا اتنين بلوجر مش انا بس

ومفيش اسكندرنية بخلة ههههه
ع فكرة

انا مش لحقت اقراء البوست وعلق علية
عشان مستعجلة بس وعد حاجة تانى وباذن الله حيبقى ع طول

دومت بخير
فى رعاية الله...
shemo

ابراهيم رزق يقول...

كارمن

سعيد جدا بمجاملتك الرقيقة الصديق مصطفى سيف كتب جزء رابع فى منتهى الجمال
استعدى لكتابة جزء فى انتظار راى شرين فى اختيار من يكتب الجزء الخامس

خالص تحياتى

ابراهيم رزق يقول...

shemo

شط اسكندرية يا شط الهوا
كفاية انك من ريحة اسكندرية اكثر مدينة فى الدنيا بحبها
انا عارف ان فى بوستين بعدهم بس انا حبيت احفزك لانى بصراحة كده و متزعليش شايفك كسلانة شوية

خالص تحياتى و فى انتظار تعليقك
دايما منورانى

آخر أيام الخريف يقول...

أ.ابراهيم ...

أولاً و قبل كل حاجة ميرسى جدا لاهتمام حضرتك و الدعوة ... انا حقيقى مش عارفة ايه مشكلة مدونة حضرتك و مدونة امتياز " وجع البنفسج" تحديثاتهم مش بتبان عندى :)))

جميلة القصة كالمعتاد , و لطيفة جدا فكرة الوورك شوب كمان :)))

خالص تحياتى.

حرّة من البلاد..! يقول...

أخي ابراهيم
قصة جميلة شعرت ان السيدة حين حملت ذاك المعطف انه قد قيدها باحلام وذكريات واعاد لها ماض عاشته وعلى احلام قد نسجتها ربما لم تصل طريقها وربما ما زالت في الانتظار ومع ضياع المعطف افاقت على واقعها وعادت لصميم حياتها ولتزرع ابتسامة على وجه حالم آخر
تحياتي لقلمك المميز

Hu-man يقول...

والله شئ رائع فكرة ورشة العمل دي
وطبعاً انت جبت من الآخر ... وضحكت علينا ... يعني احنا ماشيين مع تسلسل الاحداث وجهزتنا لكيفية تحقيق احلامها .... وهوب نقلتنا في حته تانية خالص
عجبتني الفكرة